عادي

قبل معركة الانتخابات النصفية.. الجمهوريون يكشفون خططهم لأمريكا

01:18 صباحا
قراءة دقيقتين

واشنطن - أ ف ب

قبل 45 يوماً من معركة الانتخابات التشريعية الأمريكية، قدم الحزب الجمهوري، الجمعة، البرنامج الذي يعتزم تطبيقه في حال حصل على الغالبية في الكونغرس، تحت عنوان معركة شرسة ضد التضخم والجريمة والهجرة والدفاع عن «الحرية».

وكشف المحافظون في اجتماع في ببيتسبرغ شمال شرقي البلاد، عن التزامهم من أجل أمريكا، وهي سلسلة إجراءات تسمح للحزب بتعريف نفسه باستثناء معارضته لسياسات الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

وقال كيفن مكارثي، الذي يأمل في أن يصبح الرئيس المقبل لمجلس النواب عقب الانتخابات: «أمضينا آخر عام ونصف - جميع الجمهوريين في هذه المجموعة - نتنقل عبر البلاد للإصغاء إلى مشاكلكم، والتصدي لما قام به الديمقراطيون».

ولم يتم اختيار المكان من باب الصدفة: فولاية بنسلفانيا المعروفة بمراكزها الحضرية الكبرى كما بصناعاتها المتدهورة، لديها على الأرجح مفتاح الحل في الانتخابات التشريعية.

وأمضى الجمهوريون في البداية دقائق طويلة في التحدث عن أداء بايدن والكونغرس بشأن التضخم، وهو المسألة الرئيسية التي يركز عليها المحافظون منذ شهور لشن هجماتهم.

وقال مكارثي: «بينما كنا نتنقل عبر البلاد من غرف الطعام في المنازل إلى المصانع، سمعنا المشكلة نفسها». وأضاف: «كيف يمكنني ملء خزان سيارتي بالوقود؟ وشراء الطعام والحليب؟».

ووعد المحافظون ب«طاقة مصنوعة في الولايات المتحدة» بدون الإشارة إلى تغير المناخ.

ونددت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي بالبرنامج، ووصفته بأنه دليل إضافي على الالتزام الثابت للجمهوريين في المجلس بسياسة ترامب.

وغالباً ما اتخذ حدث الجمعة، شكل دردشة غير رسمية مع أشخاص عاديين، انتقد جميعهم بشدة فترة العامين تقريباً منذ وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض.

وتطرق الجمهوريون بإسهاب إلى ملف الهجرة، الذي أصبح أكثر إثارة للجدل قبل أسابيع من الانتخابات. وتتهم المعارضة الديمقراطيين بجعل الحدود مع المكسيك غير مضبوطة.

واستمع الجمهوريون إلى مسؤول الشرطة المحلي جيمس كاستر الذي عدد حالات الجرعات الزائدة بالفنتانيل في مقاطعته.

وأضاف: «هذه الجرعات الزائدة مرتبطة بشكل مباشر بترك حدودنا الجنوبية مفتوحة»، وغالباً ما تكون المكسيك مصدر هذه المواد الأفيونية.

ووعد الجمهوريون أمريكا ب«مستقبل قائم على الحرية» مع التركيز بشكل خاص على مدارس البلاد التي شهدت في السنوات الأخيرة نقاشات حادة حول تدابير العزل ووضع الكمامات والتلقيح ضد كوفيد أو التعليم العنصري.

وتم الاستماع إلى شهادة أم كانت محبطة للغاية لأن أولادها لم يتمكنوا من المشاركة «في احتفالات نهاية السنة والمناسبات الرياضية»، أثناء الجائحة. وعلق مكارثي «للأهل رأي في تربية أولادهم».

وسيواصل الجمهوريون هجماتهم من أجل التأكد من أن «النساء وحدهن قادرات على المشاركة في المسابقات الرياضية النسائية». وهي طريقة لتعبئة ناخبيهم حول قضية اجتماعية جديدة، بعد سنوات من النضال ضد الإجهاض. ومنذ قرار المحكمة العليا الذي ألغى في يونيو/حزيران الماضي، الحق الدستوري في الإجهاض في الولايات المتحدة، يبدي المحافظون تحفظاً أكبر بشأن هذه القضية مدركين أن المواقف المتطرفة قد تكلفهم غالياً في صناديق الاقتراع.

https://tinyurl.com/2p8w5vwk

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"