عادي

قتلى وآلاف المشردين بسبب الفيضانات العنيفة في فنزويلا والفلبين

الطقس السيئ يتسبب بانقطاع الكهرباء في كندا.. وفوضى جوية بجزر الكناري
01:52 صباحا
قراءة دقيقتين

سارعت السلطات الفلبينية أمس الاثنين، لتوزيع المساعدات على آلاف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بعد أن اجتاح الإعصار نورو العاصمة مانيلا والأقاليم الشمالية ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وغمر مناطق بالماء. واجتاحت رياح بلغت سرعتها 185 كيلومتراً في الساعة جزيرة لوزون الرئيسية في مطلع الأسبوع ما دفع السلطات إلى إغلاق المدارس والمكاتب الحكومية وسوق الأوراق المالية. وأمر الرئيس فرديناند ماركوس بنقل الإمدادات جوا وتوفير معدات إزالة المخلفات للبلدات الأكثر تضرراً.

وقال ماركوس في مؤتمر صحفي مع مسؤولي إدارة الكوارث «النقطة التي يمكننا عندها التوقف هي عندما يعود غالبية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى ديارهم بالفعل»، مشيراً إلى أن 74 ألف شخص اضطروا للجوء إلى مراكز الإجلاء بسبب العاصفة. وقال مسؤولون إن لوزون، التي تمثل أكثر من ثلثي الاقتصاد ونحو نصف سكان البلاد البالغ عددهم 110 ملايين نسمة، بدأت عمليات إزالة المخلفات بعد أن بدأت الفيضانات في الانحسار بمنطقة العاصمة.

وقال الحاكم دانييل فرناندو، إن ستة من أفراد الإنقاذ لقوا حتفهم في إقليم بولاكان حيث شوهد السكان وهم يخوضون في المياه العميقة بينما تقطعت السبل ببعضهم على أسطح المنازل.

وفي فنزويلا، تسببت أمطار غزيرة بفيضان أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل فيما اعتبر آخران في عداد المفقودين خلال اجتماع ديني كان يشارك فيه نحو أربعين شخصاً في منطقة في جبال الانديس الفنزويلية الحدودية مع كولومبيا. وقال حاكم ولاية تاتشيرا في غرب البلاد فريدي برنال على شبكات التواصل الاجتماعي «انتشلنا حتى الآن ثماني جثث في هذه المأساة ونواصل البحث عن شخصين آخرين».

كما تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية التي تعصف بجزر الكناري منذ أيام في إلغاء وتحويل مسار أكثر من 640 رحلة جوية في الأرخبيل خلال الساعات ال36 الأخيرة، حسبما أعلنت الهيئة المشغّلة للمطارات الاسبانية. ولفتت الهيئة المشغّلة للمطارات الاسبانية إلى أن الأمطار ظلت مستمرة الاثنين لكن ستكون «أقلّ غزارة» ممّا كانت عليه في نهاية الأسبوع، ما جعل من هذا الشهر أكثر شهر أيلول/سبتمبر تهطل فيه أمطار في التاريخ.

وفي كندا تسببت العاصفة فيونا في انقطاع الكهرباء عن ثلث سكان إقليم نوفا سكوشيا، بعد مرور يومين على مرور العاصفة التي ضربت الساحل الشرقي لكندا وجرفت منازل إلى البحر وأودت بحياة شخص واحد. وفيونا إحدى أسوأ العواصف التي ضربت كندا، وقال مسؤولون إن إصلاح البنية التحتية بالكامل قد يحتاج إلى شهور. (وكالات)

https://tinyurl.com/cefthyjx

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"