عادي

أبرز ما جاء في كلمة بوتين خلال مراسم توقيع انضمام 4 مناطق لروسيا

17:36 مساء
قراءة دقيقتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

موسكو - «الخليج»

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، مرسوماً بضم مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية إلى روسيا.

وقال بوتين في كلمة له بمقر الكرملين خلال مراسم التوقيع: «إن مواطني دونيتسك ولوجانسك وزابوروجيا وخيرسون اتخذوا «خياراً لا لبس فيه» بالانضمام إلى روسيا من أجل حماية حقوقهم».

وفيما يأتي أبرز ما قاله بوتين، بحسب موقع «روسيا اليوم»:

  • المواطنون في لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابورويجيا قاموا باختيارهم بالانضمام إلى روسيا وهذا حقهم.
  • حق تقرير مصير الشعوب حتمي وأجدادنا دافعوا عن هذه الأراضي.
  • لقد حافظ أجدادنا منذ يكاتيرينا العظمى على تلك المناطق وقاتل من أجل هذه المناطق أجدادنا في الحرب العالمية الثانية
  • إن خيار الملايين من تلك المناطق هو مصيرنا ومستقبلنا المشترك، وتلك أحاسيس لن يتمكن أحد من نزعها منا.
  • بأريد أن يستمع نظام كييف ومشغليه في الغرب أن سكان هذه المناطق أصبحوا مواطنين روسيا وإلى الأبد.
  • سوف نستعيد كافة أراضينا ونحمي شعوبنا بكل ما نملك من وسائل، وسنبني تلك المناطق ونوفر الحياة الكريمة المستقرة الآمنة في جميع ربوع روسيا.
  • يجب أن تحترم كييف اختيار مواطني جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي خيرسون وزابورويجيا، وندعوها للتفاوض لكننا لن نناقش اختيار الشعب لقد تم ذلك ولن تخذل روسيا الشعب
  •  لقد سقطت أقنعة الغرب الذي حاول في عام 1991 أن يفتت روسيا ويحولها لشعوب متحاربة.
  • الغرب ينتهج سياسة الاستعمار الجديد من أجل الهيمنة على العالم وإسقاط الأنظمة.
  • الهدف الأساسي للغرب هو فكرنا وفلسفتنا.. الغرب لا يحتاج إلى روسيا، أما نحن فنحتاجها.
  • لقد أنهى الغرب بازدواجية معاييره كافة الاتفاقيات والمواثيق
  • الغرب يقسم العالم إلى «عالم متحضر» و«بقية العالم» وإلى «عالم أول» و«عوالم أخرى»
  • الغرب يقول دائماً إنه يحمي ويدافع عن النظام والقواعد، ولكن من أين أتت هذه القواعد؟ معايير مزدوجة مصممة للحمقى.
  • نفخر بأننا كنا جزءاً من الحركة العالمية لتحرير الشعوب والدول خلال القرن العشرين
  • الولايات المتحدة الأمريكية لا زالت تحتل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتتنصت على زعمائها
  • الخبز من أوكرانيا يذهب إلى أوروبا و5% فقط يذهب للبلدان الفقيرة.
  • الغرب يتحدث عن «الردع» ويعني بذلك المواجهة والوقوف ضد أي مركز للتنمية المستقلة.
  • تفجير خط الأنابيب «السيل الشمالي» يعد تدميرا لبنية الطاقة التحتية لأوروبا ومن الواضح من المستفيد.
  • «الأنجلو ساكسون» هو المتهم بالتخريب الذي تعرضت له أنابيب السيل الشمالي لنقل الغاز الروسي.
  • لقد حل الغرب أزمته في الكساد العظيم بالحرب العالمية الثانية، وأزمة الثمانينيات من القرن العشرين بموارد الاتحاد السوفيتي المنهار.
  • كل من يشتكي من أزمة الطاقة يصفونه بـ «عدو الشعب»، ويعلقون تلك الأزمة على شماعة روسيا.
  • الغرب أصبح يرفض الديانات والقيم والعادات.
  • هل نريد نحن كشعب روسي أن يسمى الوالدين بـ «الوالد رقم 1» و«الوالد رقم 2» بدلاً من الأم والأب؟
  • يدخل العالم إلى حقبة جديدة متعددة القطبية تدافع فيها الدول عن استقلالها وإرادتها ورغبتها في التنمية.
https://tinyurl.com/3cjerytb

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"