عادي
بتوجيهات محمد بن زايد ودعم محمد بن راشد

«الهلال الأحمر» توقع تفاهماً مع «مبادرات محمد بن راشد» و«مركز الوقف»

22:33 مساء
قراءة 8 دقائق

حمدان بن زايد:

مشاريع الهيئة تحقق الاستدامة في العطاء وتوفر حلولاً مبتكرة

التحديات الإنسانية أحدثت نقلة نوعية في مستوى المشاريع

إرث زايد سيظل نبراساً يضيء دروب الخير والعطاء

محمد القرقاوي:

المبادرات حريصة على بناء الشراكات مع المنظمات الدولية

الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان يكمل مسيرة الوالد المؤسس

تعزيز ريادة الإمارات في المجال الإنساني والتنموي عالمياً

التعاون بين «المبادرات» و«هيئة الهلال» يعزز القيمة المضافة

حمدان المزروعي:

الارتقاء بمضامين التعاون مع مكونات المجتمع الإماراتي


بحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وقعت الهيئة في قصر النخيل مذكرتي تفاهم مع «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، و«مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهِبة».

وحضر توقيع المذكرتين الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان.

وتضمنت مذكرة التفاهم الأولى تعزيز الشراكة مع «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية» في المجال الإنساني والمجتمعي، والمساهمة في تحقيق استراتيجية حكومة الإمارات في تعزيز جوانب المسؤولية المجتمعية والارتقاء بمجالات التعاون والشراكة من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني الإماراتي، وتطوير استراتيجيات الاستدامة في العطاء التي تتبناها الدولة.

وقّع مذكرة التفاهم من جانب «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية» عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء الأمين العام للمؤسسة، ومن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس الإدارة.

وبموجب المذكرة سيعمل الجانبان على تعزيز ريادة دولة الإمارات في المجال الإنساني والتنموي عالمياً، وتطوير مشاريع ومبادرات وحملات مبتكرة في هذا القطاع الحيوي، إلى جانب تطوير مفهوم المسرعات التنموية وترسيخ الابتكار والإبداع في المجال الإنساني، وبناء القدرات وتطوير المهارات في هذا الصدد، والعمل مع القطاعين، العام والخاص، لتفعيل المسؤولية المجتمعية في مختلف القطاعات.

كما تهدف المذكرة إلى تشجيع ورفع كفاءة الشباب من خلال تنفيذ برامج تلبي احتياجاتهم، وتساهم في إحداث تأثير مجتمعي إيجابي مستدام. ونصت المذكرة أيضاً على تطوير استراتيجية عمل مشتركة لتبادل الخبرات المعرفية والفنية بين الجانبين وبناء جسور للتواصل تكفل مزيداً من التعاون الإنساني والمجتمعي بينهما.

وتضمنت مذكرة التفاهم الثانية، بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، و«مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهِبة» تعزيز الشراكة في مجالات الوقف الخيري وتنفيذ مشاريع وقفية تخدم المجتمع والتنسيق معاً لنشر ثقافة الوقف المبتكر، إلى جانب التعاون بين الجانبين لتعزيز «مبادرة خبز السبيل» التي أطلقها المركز مؤخراً، وحشد الدعم لها لتحقيق أهدافها الإنسانية في توفير الخبز مجاناً للمحتاجين والشرائح العمالية في مواقعها المختلفة.

وقّع مذكرة التفاهم من جانب «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» حمود عبد الله الجنيبي الأمين العام المكلف، ومن «مركز محمد بن راشد لاستشارات الوقف والهِبة» علي المطوع، الأمين العام.

وحددت بنود المذكرة التزامات كل طرف لتبنّي المزيد من مبادرات الوقف الخيري بصورة عامة، وتحقيق الأهداف المنشودة من «مبادرة خبز السبيل» بصفة خاصة، وتوسيع مظلة المستفيدين منها على مستوى الدولة من خلال توزيع أجهزة إنتاج الخبز بطريقة ذكية ومبتكرة على نطاق واسع، خاصة مناطق الكثافة العمالية، والتقييم المستمر لتلك الأجهزة ومدى جودتها، ومردود خدماتها على المستفيدين، والقيام بالترويج للمبادرة، وحث المحسنين والمتبرعين لدعمها ومساندتها لتوفير المزيد من الأجهزة في هذا الصدد.

وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، اطّلع على «مبادرة خبز السبيل» التي أطلقها «مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة»، والتي يتم خلالها توظيف التكنولوجيا الذكية في إنتاج الخبز، وتوفيره لمن هم بحاجة إليه، ويتم ذلك من خلال أجهزة مبتكرة ذكية لتحضير الخبز ليحصل عليه الفرد مباشرة من الجهاز في خطوات سريعة، حيث يمكن لأي متبرع أن يساهم بتبرعه مباشرة من خلال جهاز إنتاج الخبز في مكان تواجده.

كما اطّلع سموه على مشاريع «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في مجال المساعدات الإنسانية والإغاثية والرعاية الصحية ونشر التعليم المعرفة، مثل مبادرة تحدي القراءة التي تضم 22 مليون طالب في دورتها الحالية، ومبادرة المليار وجبة، ومؤسسة المدرسة الرقمية التي تهدف لتطوير تعليم إلكتروني ورقمي متكامل للفئات المحتاجة.

وتعرف سموه كذلك إلى مبادرات مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهِبة، في قطاعات وقف الفنادق والملابس، وطاولة في مطعم، والمحاماة، وصكوك الوقف.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن هيئة الهلال الأحمر الاماراتي، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حرصت على تنفيذ العديد من المشاريع التي تحقق الاستدامة في العطاء، وتبنّي المبادرات التي توفر حلولاً مبتكرة للكثير من التحديات الإنسانية، وأحدثت نقلة نوعية في مستوى المشاريع والبرامج المحلية والخارجية وجودة الخدمات التي تقدمها هيئتنا الوطنية في المجالات كافة، ما وضعها في مقدمة المنظمات الإقليمية والدولية.

وقال سموه، إن إرث الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الإنساني، سيظل نبراساً يضيء دروب الخير والعطاء من أجل إسعاد البشرية، وبفضل مبادراته الكريمة تبوأت الدولة مكانة متميزة في ميادين العمل الخيري، واحتلت مساحة كبيرة في فضاءات العطاء الإنساني الرحبة.

وأضاف سموه «إن الهيئة خطت خطوات كبيرة نحو آفاق أرحب من التوسع والانتشار الكمي والكيفي في البرامج والأنشطة الموجهة للفئات والشرائح التي ترعاها»، مؤكداً أن «مسيرة الهيئة وخبرتها التراكمية تتعزز يوماً بعد آخر، بالممارسة اليومية للشأن الإنساني، والعمل الميداني الدؤوب وسط الفئات الأشد ضعفاً، والأكثر احتياجاً من دون النظر لأجناسهم ودياناتهم ومعتقداتهم».

وأكد سموه اهتمام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بمثل هذه الشراكات التي تحدث نقلة نوعية في مستوى البرامج والمشاريع التي تنفذها الهيئة لدعم مجالات التنمية المجتمعية والإنسانية، مشيراً سموه إلى حرص الهيئة على الارتقاء بمضامين التعاون والتنسيق المشترك مع مكونات المجتمع الإماراتي وقطاعاته المختلفة، لارتياد مجالات أرحب في البذل والعطاء.

وقال سموه إن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية، تضطلع بدور حيوي في تعزيز مجالات المسؤولية المجتمعية في أسمى معانيها، وترسيخ القيم والمضامين التي تتبناها دولة الإمارات من أجل ارتياد آفاق أرحب في البذل والعطاء من أجل الإنسانية وقضاياها الحيوية، مشيراً إلى مبادرات المؤسسة في دعم وتمكين المجتمعات والمؤسسات والأفراد، وتبنّي ثقافة التغيير الإيجابي والسعي إلى تحسين واقع الحياة وبناء مستقبل أفضل.

ورحب سموه بتوقيع مذكرة التفاهم بين المؤسسة والهلال الأحمر لتعزيز شراكتهما والقيام بالدور المنوط بهما في دعم مجالات المسؤولية المجتمعية.

وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن مذكرة التفاهم تفتح آفاقاً أرحب للتعاون والتنسيق بين الجانبين في المجالات الإنسانية والتنموية، وتجسد على أرض الواقع القيم والمبادئ التي تسعى قيادة الدولة الرشيدة لترسيخها في مجالات التعاون على البر والتقوى وتضافر الجهود الخيرة من أجل مستقبل أفضل للعمل الإنساني الإماراتي.

وأشار سموه إلى أن هذه الخطوة بما تحمل من مضامين قيمة وأهداف نبيلة فإنها تضيف بعداً جديداً ونقلة نوعية في برامج الشراكة المجتمعية بين المنظمات والمؤسسات الوطنية الإماراتي، وأعرب سموه عن أمله بأن يتبنى الجانبان برامج عمل طموحة تحقق تطلعاتهما في هذا الصدد، وتزيد من رصيدهما الإنساني والتنموي والمجتمعي.

إلى ذلك، رحب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بتوقيع مذكرة التفاهم بين هيئة الهلال الأحمر، ومركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهِبة، لتعزيز شراكتهما في مجال الوقف، مؤكداً سموه أن مشاريع الوقف الخيري تمثل الركيزة الأساسية التي تأسس عليها صرح الدولة الخيري والإنساني.

وقال سموه «إن الوقف الخيري كان، وسيظل رافداً مهماً لتعزيز مسيرة الخير والعطاء التي تشهدها الدولة»، مشيداً سموه بمبادرات كبار المحسنين في مجال الوقف الخيري، وقال «إن هؤلاء الكرام يستثمرون دنياهم لآخرتهم من خلال تخصيص مشاريع وقفية يعود ريعها لمصلحة الضعفاء وأصحاب الحاجات».

وأضاف سموه «توفر مشاريع الوقف الخيري غطاء مالياً مناسباً للصرف على أوجه الخير المتعددة، وتضمن الاستمرارية في العطاء والإيفاء بالمسؤولية الإنسانية، وتوفير متطلبات العمل الإنساني المتزايدة»، مشيراً سموه، إلى أن دولة الإمارات تهتم كثيرا بتأصيل مفهوم الوقف الخيري بين أفراد المجتمع، وتشجع مبادرات الأفراد والمؤسسات في هذا المجال الحيوي.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن هيئة الهلال الأحمر أدركت مبكراً أهمية مشاريع الوقف الخيري في تحقيق تطلعاتها على الساحة الإنسانية، لذلك عملت على حشد تأييد الخيرين لمشاريعها الوقفية، وساندت مبادراتهم وعززتها، وعملت على نشر المبادئ التي تحث على الاستثمار في هذا الجانب الخيري وفقا لتعاليم الشرع وتحقيق مقاصده في التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

وقال سموه، إن الهيئة ستظل جسراً للتواصل بين المحسنين والمحتاجين، وطريقاً دالاً على الخير، وهادياً إلى عالم الضعفاء والمحتاجين.

وثمّن سموه مبادرة خبز السبيل، مشيراً إلى أنها تعتبر رائدة ومبتكرة، وسخّرت التكنولوجيا الحديثة لإنتاج الخبز وتوفيره للمحتاجين بطريقة سهلة وميسّرة، ودعا سموه الخيّرين والمتبرعين لدعم المبادرة ومساندتها.

من جهته، أكد محمد بن عبدالله القرقاوي، أن «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» برعاية وإشراف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، تعتبر اليوم إحدى أهم المؤسسات الإنسانية الدولية الرائدة والتي تمثل دولة الإمارات خير تمثيل، وتمثل الخير الذي غرسه المؤسسون في شعب الإمارات. وأن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، يكمل مسيرة الوالد المؤسس، التي أراد بها أن تكون دولة الإمارات رائدة عالمياً في ميدان العمل الإنساني والإغاثي والتنموي.

وأضاف أن المبادرات حريصة على بناء الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات، الدولية والإقليمية والمحلية، الرائدة في التنمية والإغاثة، بما يضمن توسيع نطاق برامجها ومشاريعها، وتطوير مبدأ مسرّعات العمل الإنساني وتحفيز الابتكار فيه وتحقيق استدامة أثره، وتمكين مؤسساته بأحدث الأدوات والآليات، وكوادره بأفضل المهارات، وهو ما أهّل «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» للوصول العام الماضي إلى 91 مليون إنسان في 97 دولة.

وقال «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» تهدف إلى تحقيق الاستفادة المثلى من مبادراتها ومضاعفة أثرها الإيجابي من خلال التنسيق وتكامل الجهود مع مؤسسات عريقة في العمل الإنساني المثمر والمؤثر.

ولفت إلى أن التعاون بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» و«هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» يعزز القيمة المضافة لنموذج دولة الإمارات في العمل الخيري والإنساني والتنموي والإغاثي، ويرتقي بالبصمة الإنسانية العالمية للبرامج والمشاريع والمبادرات التي ينفذانها حول العالم، مشيداً بالدور الذي تلعبه هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في نشر ثقافة العمل الخيري وغرس مفاهيم العطاء والإنسانية، وترسيخ مكانة الدولة كعاصمة عالمية للعمل الإنساني والتسامح والخير، معتبراً أن الشراكة مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، هي شراكة استراتيجية أساسية لخدمة الإنسانية حول العالم.

من جانبه، أكد الدكتور حمدان المزروعي اهتمام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمثل هذه الشراكات التي تحدث نقلة نوعية في مستوى البرامج والمشاريع التي تنفذها الهيئة لدعم مجالات التنمية المجتمعية والإنسانية، مشيراً إلى حرص الهيئة على الارتقاء بمضامين التعاون والتنسيق المشترك مع مكونات المجتمع الإماراتي وقطاعاته المختلفة لارتياد مجالات أرحب في البذل والعطاء من أجل الإنسانية وقضاياها الحيوية.

وقال المزروعي إن «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» تضطلع بدور حيوي في دعم وتمكين المجتمعات والمؤسسات والأفراد وتبنّي ثقافة التغيير الإيجابي، والسعي إلى تحسين واقع الحياة، وبناء مستقبل أفضل، كما أنها لم تغفل دورها الاجتماعي والتنموي، فكانت مثالاً للتعاطي الخلاق مع قضايا الوطن الحيوية وتعزيز مسيرة الدولة الإنسانية.

حضر مراسم التوقيع أحمد مطر الظاهري مدير مكتب سمو ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعيسى حمد بوشهاب مستشار سمو رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وخديم عبدالله الدرعي الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة الظاهرة القابضة، وعدد من نواب أمين عام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وحضرها من جانب «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية».. سعيد العطر رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دبي الأمين العام المساعد، وعيسى الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، وعلي المطوع أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، وزينب جمعة التميمي مديرة «مركز محمد بن راشد العالمي للوقف والهِبة»، وعدد من كبار المسؤولين. (وام)

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/mr27hx8d

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"