عادي

الداخلية الألمانية تدافع عن خطة تجنيس المهاجرين

المكسيك تخلي معسكر إيواء فنزويليين قرب الحدود الأمريكية
19:26 مساء
قراءة دقيقتين
1

دافعت وزارة الداخلية الألمانية، أمس الاثنين، عن خطة للحكومة لتسهل على الأفراد التقدم للحصول على الجنسية، رغم الشكاوى من داخل الائتلاف والمعارضة بأن ذلك قد يحفز الهجرة غير الشرعية، فيما طردت الشرطة المكسيكية نحو 400 مهاجر فنزويلي من مخيم كانوا يحتلونه منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، قبالة الحدود مع الولايات المتحدة.

وقالت الحكومة الألمانية إنها تريد تعزيز الهجرة والتدريب للتصدي للنقص في المهارات الذي يلقي بثقله على اقتصاد الدولة في وقت تراكم فيه زيادة أعمار السكان الضغوط على نظام المعاشات العام.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية «هذه خطة محورية لهذا الائتلاف مع الاعتراف الواضح بأن ألمانيا دولة للهجرة»، رداً على أسئلة الصحفيين حول الشكاوى. وأضاف في المؤتمر الصحفي «نتحدث عن خطة موضوعة بتفاصيل دقيقة في اتفاق الائتلاف». وتأمل، نانسي فيزر، وزيرة الداخلية، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي، تخفيض أقصى عدد أعوام يجب أن ينتظره أي شخص قبل أن يصبح مواطناً، من ثمانية أعوام إلى خمسة أعوام، ورفع القيود على الجنسية المزدوجة.

 وسيجري تسهيل متطلبات اللغة الألمانية من أجل الحصول على الجنسية على أفراد ما يسمى بجيل الموظفين والعمال الأجانب، وكثير منهم من الأتراك، الذين أتوا إلى ألمانيا في خمسينات وستينات القرن الماضي كموظفين وعمال أجانب. وقد تخضع المسودة للتعديلات إذ ستُعرض على الوزارات الحكومية الأخرى بغرض المشورة في الأيام المقبلة، وبعد ذلك يجب أن توافق عليها الحكومة المتألفة من ثلاثة أحزاب ثم تقديمها إلى المشرعين في البرلمان الألماني (البوندستاج).

وكان المستشار الألماني، اولاف شولتس، وصف ألمانيا بمثابة «أرض الأمل» بالنسبة للعديد من المهاجرين، داعياً إلى تسهيل الحصول على الجنسية الألمانية. وقال إن النساء والرجال، وأحياناً الأطفال، الذين قدموا إلى ألمانيا في العقود القليلة الماضية لعبوا دوراً رئيسياً في جعل الاقتصاد الألماني قوياً.

من جانب آخر، طردت الشرطة المكسيكية نحو 400 مهاجر فنزويلي من مخيم كانوا يحتلونه منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، قبالة الحدود مع الولايات المتحدة، في سيوداد خواريس، في شمال المكسيك. وشارك عشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب ومن الحرس الوطني المكسيكي في العملية التي قررتها السلطات البلدية بسبب خطر وقوع حرائق. وغادر أكثر من ستة ملايين فنزويلي بلادهم منذ 2015 على ما تفيد أرقام الأمم المتحدة، هرباً من نظام الرئيس نيكولاس مادورو السلطوي والأزمة الاقتصادية الخانقة. ويحاول عدد كبير منهم الوصول إلى الولايات المتحدة عبر أمريكا الوسطى والمكسيك. (وكالات)

https://tinyurl.com/mrxxb6x6

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"