كينشاسا- أ.ف.ب
قال الرئيس الكونغولي، فيليكس تشيسيكيدي، أمس الخميس: إنه يسعى لتوقيع اتفاق أمني مع جنوب إفريقيا، في حين تسيطر ميليشيات على مساحات شاسعة في شرق الكونغو المضطرب.
وفي مؤتمر صحفي مع رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا في العاصمة كينشاسا، أوضح تشيسيكيدي أن الاتفاق يمكن أن يكون ميثاقاً للدفاع المشترك.
وأشار الرئيس الكونغولي إلى اتفاق الدفاع المشترك لمجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، بصفته نموذجاً محتملاً، من دون الغوص في أي تفاصيل. وقال تشيسيكيدي: «سنعرف أكثر في الأيام أو الأسابيع المقبلة». وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب إفريقيا عضوان في مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية التي تضم 16 بلداً.
من جهته، تعهّد رامابوزا مواصلة دعم جمهورية الكونغو الديمقراطية في مكافحة انعدام الأمن والفقر. وقال رامابوزا: «نحن مستعدون وجاهزون على الدوام لدعم جمهورية الكونغو الديمقراطية على غرار ما فعلنا في الماضي وسنواصل القيام بذلك». وأضاف الرئيس الجنوب إفريقي: «سنوطّد هذه العلاقة عبر التوصل إلى اتفاق ثنائي حول الأمن والدفاع».
وتنشط عشرات الجماعات المسلحة المحلية والأجنبية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، نتيجة الحروب الإقليمية التي دارت في التسعينات ومطلع القرن الحادي والعشرين. لكن «حركة 23 مارس» (إم23) وهي مجموعة متمردة يهيمن عليها التوتسي الكونغوليون سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي وهجّرت نحو مليون شخص من المنطقة منذ استأنفت عملياتها في أواخر عام 2021.