عادي

موسكو ستقرّر مع باكو مستقبل مهمّة حفظ السلام في كاراباخ

15:51 مساء
قراءة دقيقتين
موسكو ستقرّر مع باكو مستقبل مهمّة حفظ السلام في كاراباخ
موسكو ستقرّر مع باكو مستقبل مهمّة حفظ السلام في كاراباخ

موسكو، يريفان- (أ ف ب)
أعلن الكرملين، الجمعة، أنّ روسيا ستقرّر مع أذربيجان مستقبل مهمّة حفظ السلام في ناغورنو كراباخ، بعد سيطرة باكو إثر هجوم خاطف على هذه المنطقة الانفصالية، التي نشرت فيها موسكو قوات منذ عام 2020.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، رداً على أسئلة الصحفيين بشأن مستقبل هذه القوات «بما أنّ المهمّة موجودة الآن على الأراضي الأذربيجانية، فإنّ هذه النقطة ستكون موضوع مناقشات مع الجانب الأذربيجاني».
كراباخ يفرغ من سكّانه ويحصي قتلاه
يستمرّ نزوح الأرمن الجماعي من جيب ناغورنو كراباخ الجمعة، غداة الإعلان عن حلّ الجمهورية الانفصالية المعلنة من جانب واحد، وعلى الرغم من دعوات أذربيجان لهم للبقاء.
وخلال فرارهم على الطريق الجبلي الوحيد الذي يربط الإقليم بأرمينيا، قُتل ما لا يقل عن 170 شخصاً في انفجار مستودع للوقود الاثنين، وفقاً لحصيلة جديدة نشرتها الشرطة التابعة للقوات الانفصالية، الجمعة.
وقالت إنّه «تمّ العثور حتى الآن على رفات 170 شخصاً... وتمّ تسليمها إلى الطب الشرعي». وسيتم إرسالها إلى أرمينيا لتحديد هويات أصحابها.
وتحدثت حصيلة سابقة عن مقتل 68 شخصاً على الأقل وفقدان نحو مئة آخرين.
وفي سياراتهم المملوءة بالمؤن القليلة، المتبقية بعد أشهر من حصار باكو، توقف العديد من السائقين في هذه المحطة الواقعة على مشارف «العاصمة» ستيباناكيرت، وهي واحدة من المحطات القليلة التي ما زالت في الخدمة.
وأدى الحادث أيضاً إلى إصابة 349 شخصاً، معظمهم يعانون حروقاً خطرة.
وفي المجموع، أُفيد مقتل حوالى 600 شخص في أعقاب الهجوم العسكري الخاطف الذي شنّته باكو، وأدى إلى استسلام الانفصاليين في 20 أيلول/سبتمبر. وأدى القتال نفسه إلى مقتل نحو 200 جندي من كلّ جانب.

  • حل جميع المؤسسات.. ومغادرة 88 ألف شخص

أصدرت سلطات ناغورنو كراباخ الانفصالية، الخميس، مرسوماً يأمر بحلّ «جميع المؤسسات... في الأول من كانون الثاني/يناير 2024»، معلناً أنّ جمهورية ناغورنو كراباخ المعلنة من جانب واحد قبل أكثر من 30 عاماً، «ستزول من الوجود».
وقوبل هذا الإعلان بحزن في أرمينيا، حيث بكى مذيع تلفزيوني أثناء نقل الخبر في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع.
في غضون أيام قليلة، غادر 88780 شخصاً، أو حوالى ثلاثة أرباع سكان الإقليم البالغ عددهم 120 ألف نسمة، منازلهم، وفقاً لآخر إحصاء نشرته يريفان.
ويخشى السكان من الانتقام بعد الهجوم العسكري الذي شنّته باكو، والذي أدى إلى استسلام الانفصاليين في 20 أيلول/سبتمبر.
وكانت هذه المنطقة ذات الغالبية المسيحية، والتي انفصلت عن أذربيجان ذات الغالبية المسلمة بعد تفكّك الاتحاد السوفييتي، خاضت على مدى أكثر من ثلاثة عقود مواجهات مع باكو، لا سيما خلال حربين بين عامي 1988 و1994 وفي خريف عام 2020.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/y44p2ncr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"