نموذج عالمي للنجاح

01:11 صباحا
قراءة دقيقتين

أن تحل الإمارات في المركز الثاني عالمياً ضمن قائمة أكثر الدول أماناً لعام 2025، وفقاً لتقرير موقع الإحصاءات العالمي «نومبيو»، ليس بالأمر المستغرب، عن دولة الرقم واحد، كما يعتبر مصدر فخر لأبناء الوطن، وإنجازاً مشرفاً لأبناء الوطن العربي، الذين يرون فيما تحققه الدولة، مثالاً حياً لما يمكن أن يقوم به أبناء الأمة، إذا ما توفرت الإرادة والإمكانيات، فإنهم يصنعون المستحيل.
الإمارات حصلت على درجة أمان بلغت 84.5 من أصل 100 نقطة، ضمن مؤشرات «نومبيو»، وجاء هذا الإنجاز نتيجة منطقية لما تطبقه من قوانين صارمة في جميع المجالات، إضافة إلى كفاءة رجال وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة على مستوى الدولة، وما تستخدمه من تقنيات حديثة، والتي يعتمد معظمها على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وتبنيها أحدث تقنيات المراقبة لضمان الأمن والأمان للمواطنين والمقيمين والزوار على مستوى الدولة.
ويرجع هذا التصنيف إلى مجموعة من العوامل التي تميز الدولة، بدءاً من سياساتها الأمنية المتقدمة، مروراً بالبنية التحتية القوية، وصولاً إلى التلاحم المجتمعي الذي يعزز الاستقرار، ومنها الاستقرار الأمني والتطور التكنولوجي والمنظومة القانونية الصارمة في الدولة، والتي تعمل على ضمان حقوق الأفراد وتوفير بيئة آمنة للجميع، ومن أهم ما يتم التركيز عليه في هذا المجال، إيلاء الأمن السيبراني وحماية البيانات اهتماماً بالغاً، وتطبيق الحكومة معايير عالية في مجال الأمان الإلكتروني، مما جعلها وجهة آمنة للشركات والمستثمرين، وتمتلك منظومة متكاملة للاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات، سواء كانت كوارث طبيعية أو تهديدات أمنية، كما أن الإمارات من أكثر الدول التي توفر أعلى مستويات جودة الحياة، وأثبتت عاماً بعد عام أنها نموذج رائد في تحقيق الأمن والاستقرار، مما يجعلها وجهة مثالية للعيش والعمل والاستثمار.
آخر هذه الإنجازات المشرفة، ما أعلن عنه بالأمس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، الذي أكد أن المنظومات السيبرانية الوطنية تمكنت بكل حرفية من التعامل مع هجمات سيبرانية استهدفت 634 جهة حكومية وخاصة، وأنهت أي مخاطر قد تشكلها على الجهات المستهدفة.
الإمارات تواصل تحقيق إنجازات استثنائية في شتى المجالات، الأمر الذي جعلها في صدارة الدول عالمياً، وحصدت لقب دولة «الرقم واحد»، فمنذ تأسيسها عام 1971، وضعت رؤية طموحة لتصبح واحدة من أكثر الدول تطوراً وازدهاراً، واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تكون نموذجاً عالمياً للنجاح.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"