صحيفة الخليج | Author

الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
Author
ابن الديرة
كاتب
أحدث مقالات ابن الديرة
17 مايو 2026
أنشطة طلابية

المدرسة، وتحديداً في مراحل التعليم الأولى كرياض الأطفال، ثم انتقالاً إلى الابتدائية، التي يكبر فيها وعي الطالب أكثر، بعدها المرحلة الإعدادية، هي أساس بناء طالب مؤسّس على رواسخ معرفية لا تتزعزع مع مرور الزمن.

هذه القواعد، بلا شكّ، تعتمد على الاطّلاع والمعرفة والثقافة، وهذا دور مهم وكبير للمدرسة، لكنها وبسبب تركيز عملها على الجانب التعليمي قد لا تتمكن من الإيفاء بهذه الجوانب، ولذلك من المناسب أن يكون هناك تعاون جاد بين المؤسسات التعليمية والمؤسسات الأخرى من ثقافية واجتماعية وعلمية وفنية، بحيث تعتمد خططاً محددة لها وضمن ضوابط متّفق عليها.

وبما أن غرض المؤسسة التعليمية تربوي وتعليمي، وغرض المؤسسات الأخرى المشار إليها إبداعي بالدرجة الأولى، فإنّ المستهدف لكلتيهما رفع مستوى الطلبة عموماً والصعود بفكره وثقافته وإبداعه معاً، وبذلك يصبح الطالب فرداً فاعلاً ومعطاءً، وليس منفعلاً يأخذ أكثر مما يعطي.

دولة الإمارات وضعت استراتيجيات عديدة لتحقيق تحسينات نوعية ملموسة في النظام التعليمي، لاسيما في أساليب التدريس والتعلم، وقد ركزت الدولة بشكل أساسي على تطوير برامج التعليم الأساسي، لضمان إعداد الطلاب إعداداً كاملاً للالتحاق بالجامعات والمنافسة في سوق العمل العالمي.

برامج عديدة أطلقتها مؤسسات معنية بالشأن التعليمي حسنت البيئة والثقافة التعليمية في المدارس وشجعت استخدام التكنولوجيا في المدارس لتعزيز فرص العمل المستقبلية تماشياً مع استراتيجيات الدولة.

وبما أن الأخذ بيد الطالب وتطوير مهاراته وإبداعاته تندرج تحت هذا البند، فإنه يجب إبرام شراكات مع مؤسسات متخصصة لمساعدة مواهب الطلبة في مجالات كثيرة، ورفع مستواهم في المجال الذي اختاروه، لأجل رفع كفاءته وطاقاته والتوصية بها لدى الجهة التعليمية التي ينتسب إليها.

المهارات العديدة التي يمكن تبنيها مثل دورات الخط والعزف والرياضات على اختلافها، ومنها السباحة والكراتيه، وغيرها الكثير لأن تطوير هذه النشاطات من خلال شراكات مدرسية، يجعلها ممنهجة بشكل أكثر ديمومة.

الطلاب مستقبل الدولة، وبناؤهم بناء معرفياً ومنهجياً بشكل صحيح يعني أن أيامنا المقبلة حافلة بالتميّز، لأن بناء الإنسان والاستثمار في طاقاته، هو أساس النهوض، وهذا ما أكدته، وتؤكده، قيادتنا الرشيدة دوماً.

[email protected]

16 مايو 2026
الأسرة ركيزة أساسية للتنمية

اليوم الدولي للأسر مناسبة عالمية تؤكد أهمية الأسرة باعتبارها النواة الأولى لبناء المجتمعات واستقرارها،

وهو الأمر الذي أدركته القيادة الرشيدة بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العام الحالي 2026 عاماً للأسرة، لذا فإنها مناسبة تكتسب بعداً أعمق في «عام الأسرة»، كونه يجسد رؤية القيادة في ترسيخ مكانة الأسرة ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والإنسانية، وحاضنة للقيم الوطنية والهوية الأصيلة.

العالم يحتفل باليوم الدولي للأسر في الخامس عشر من مايو من كل عام، ، لتسليط الضوء على أهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات واستقرارها، وهذا الاهتمام في الإمارات، ينسجم مع مكونات وبدايات التأسيس، إذ لقيت الأسرة بجميع أفرادها كل الرعاية والاهتمام من القيادة الرشيدة، وحرصاً منها على تعزيز تماسكها ودورها المحوري في ترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، وفق رؤية وطنية شاملة تضع الأسرة في قلب مسيرة التنمية المستدامة.

الإمارات أولت الأسرة اهتماماً كبيراً انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات القوية تبدأ من أسرة مستقرة ومتماسكة، قادرة على تنشئة أجيال واعية ومعتزة بهويتها الوطنية. ونجحت الدولة عبر سياساتها الاجتماعية المتطورة في بناء نموذج مجتمعي متوازن يجمع بين الحداثة والحفاظ على القيم الأصيلة، ما جعل الأسرة الإماراتية نموذجاً في الترابط والتكافل والتلاحم، وهو ما أكدته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، أن الأسرة هي «الدرع الأول والجدار المنيع» الذي يحتمي به الإنسان في مختلف مراحل حياته.

وتعكس كلمات سموها رؤية إنسانية عميقة تؤكد أن الأسرة ليست مجرد رابطة اجتماعية، بل هي الحصن الذي تتشكل داخله القيم والمبادئ، ومنه تنطلق الأجيال نحو بناء الوطن وخدمة المجتمع. هو ما ذهب إليه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، بقوله إن الأسر في دولة الإمارات أثبتت دورها الكبير في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ روح المسؤولية والانتماء، إلى جانب تنشئة أجيال معتزة بهويتها الوطنية وموروثها الثقافي، وقادرة على مواصلة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

15 مايو 2026
«إيدج».. مفخرة إماراتية

مجموعة «إيدج»، شركة وطنية وركيزة أساسية في دعم السيادة الصناعية الدفاعية لدولة الإمارات، تحظى بدعم القيادة لما تشكله من نقلة نوعية في الاقتصاد الإماراتي، من منطلق أن تطوير الصناعات الدفاعية أصبح أمراً سيادياً لتلبية احتياجات الدفاع السيادي، خاصة وأن أكثر من 80% من أنظمة «إيدج» تُصنع اليوم داخل الدولة.

أمس، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفد المجموعة وعبّر عن شكره لجهود القائمين على «إيدج»، مثمّناً ابتكارات المجموعة، وحلولها التكنولوجية ، وشراكاتها الدولية، التي تسهم في ترسيخ مكانة الدولة عالمياً، بوصفها أحد أهم مراكز التكنولوجيا المتقدمة .

سموه أشاد بدور «إيدج» في توطين الصناعات الوطنية، وبناء قاعدة من الكوادر الإماراتية بما يعزز رؤية الإمارات التنموية التي تقوم على التنويع الاقتصادي، وبناء اقتصاد معرفي مستدام.

«إيدج» تواصل اليوم تعزيز قدراتها عبر دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها التصنيعية، ونفذت في عام 2025 أكثر من 68 مشروعاً تحولياً مرتبطاً بالتكنولوجيا المتقدمة، ما أدى إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية عبر 13 جهة تابعة لها.

ونجحت المجموعة عبر «بريدج»، ذراع الابتكار في رفد أكثر من 5200 متخصص في التكنولوجيا المتقدمة، وإطلاق أكثر من 57 برنامجاً تسهم في تطوير أساليب تصنيع الأنظمة الدفاعية.

المجموعة شاركت مؤخراً في معرض (اصنع في الإمارات 2026)، وكشفت عن إنجازاتها في مجالات توطين سلاسل الإمداد والتصنيع المتقدم وتطوير الكفاءات الوطنية والابتكار ، وعكست هذه المشاركة مكانة «إيدج»، وتوافقهامع مستهدفات مشروع 300 مليار ومبادرة اصنع في الإمارات.

المجموعة أعلنت أمس، توقيع اتفاقية للاستحواذ على حصة مسيطرة في شركة «سي إم دي» الإيطالية المتخصصة في تطوير أنظمة الدفع المتقدمة بقطاعات السيارات والطيران والقطاع البحري، وهو ما قال عنه حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة «إيدج» خطوة استراتيجية مهمة نحو تأسيس مركز أوروبي عالي الكفاءة لأنظمة الدفع، بما يعزز البصمة العالمية للمجموعة ويُكمل منظومتهاالمتقدمة.

مجموعة «إيدج» مفخرة إماراتية وهي بكل شراكتها والشركات التابعة لها تعد اليوم ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني القادر على مواكبة السوق وتلبية متطبات الدولة، وتعزيز قدراتها في المجالات الدفاعية.

14 مايو 2026
مشرقة بنور الإيمان

يتجلّى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، حين يتحدث في أمور الدين والتعليم والثقافة، فهي ميدانُه وعشقُه، والمجال الذي يتحدث به بلا كلل أو ملل، من منطلق إيمانه بأن الإنسان ومثلما يجب أن يؤمّن له قوُته ومعيشته الكريمة، فإن تأسيسه وبنيانه هما اللبنة الأولى في بناء الدول.

أمس، شهد سموه حفل تخريج الدفعة السادسة من القرّاء مُجازي مجمع القرآن الكريم بالشارقة، وعددهم 311 مجازاً، ليعلن أمام الحضور اكتمال موسوعة التفسير البلاغي، وأطلق ثلاث موسوعاتٍ جديدة.

صاحب السمو حاكم الشارقة وقّع أمس، على النسخة الأخيرة من موسوعة «التفسير البلاغي» بعد اكتمالها، وهي أول موسوعة تختص ببلاغة القرآن الكريم، كما وقّع إطلاق مشروع موسوعة «الكلمة القرآنية» الذي يدرس كل لفظ من ألفاظ القرآن الكريم دلالياً وسياقياً، ووقّع النسخ الأولى من الموسوعة الثالثة لمناهج إفراد القراءات.

حاكم الشارقة، أعرب خلال اللقاء عن سعادته باكتمال مشروع «التفسير البلاغي» وإطلاق أجزاء جديدة من باقي الموسوعات، والتي يقوم عليها وفق خطةٍ منهجية لتكون الشارقة أرض العلم والمعرفة، ضمن مشروع تكامل البنى الأساسية لأي نهضة علمية، والذي تحرص عليه الشارقة منذ أكثر من 50 عاماً.

حاكم الشارقة كشف أيضاً عن بدء العمل في إنشاء «دار الحديث» في المدينة الجامعية بالشارقة، لتمنح شهادات في دراسات الحديث الشريف، وهي ضمن اهتمام سموه الشخصي بالعلوم القرآنية والإسلامية.

موسوعة «التفسير البلاغي»، ترى اليوم النور بـ 68 مجلّداً، كلّ جزء تزيد عدد صفحاته على 800 صفحة، أهم ما تتميز به ذكر المناسبات التي تربط كل سورة بأختها، والمناسبات التي تجمع الآية مع نظيرتها، بجانب ذكر المعنى الإجمالي العام للآية القرآنية، مع بيان معاني الألفاظ ودلالاتها.

لحاكم الشارقة، رونق يتجلّى في ميادين العلم، ودائماً ما يستذكر أيام طفولته ودراسته، في المدرسة القاسمية، وكيف اعتنى والده به، إضافة إلى تأثير معلمه في غرس العلم والقيم والمهارات ومنها جمال الخط في الكتابة.

مشروع سلطان التعليمي والديني والثقافي ما زال مستمراً، وفي كل يوم يضيف إليه لبنة جديدة، وهي تأتي بعد إطلاق المعجم التّاريخي للغة العربيّة، والموسوعة العربية الشاملة للعلوم والأدب والفنون والأعلام، وهو الذي قال في حفل أمس، إن الشارقة مشرقة بنور الإيمان.

13 مايو 2026
وقفٌ للأمراض المستعصية

الأمراض المستعصية والجينية على وجه التحديد، أكبر بكثير من قدرة الناس العاديين أو بالأحرى الموظفين على تحمل تكاليفها، وخوض رحلة الاستشفاء منها.

كثيرة هي الأمراض التي تتطلب مبالغ كبيرة لعلاجها، وكثيرة هي الحالات التي تقف في الانتظار لدى الجمعيات والمؤسسات المعنية بأفعال الخير.

الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة، كثيرة، وتلبي مشكورة احتياجات المرضى، وتتولى تسديد المبالغ المترتبة عليهم في المستشفيات، ولكن الإشكالية التي تواجه المنتفعين من هذه المؤسسات، طول الإجراءات، وكثرة الأوراق والمستندات التي تطلبها لإثبات الحالة المالية للمريض، وأحياناً ينتهي الأمر بتقديم جزء من المبلغ، ما يدخل المريض في دوامة التقدم لمؤسسات أخرى.

هذه المؤسسات تقدم أموالاً كبيرة جداً للمستشفيات لعلاج المرضى، وتحاول بعملية إدارية حصيفة تقنين الصرف حتى تشمل أكبر قدر من المنتفعين.

طبعاً ليس جميع أموال هذه المؤسسات هي للعلاج، فلديها أبواب خير كثيرة، وجزء كبير من أموالها يصرف خارج الدولة، كبناء المساكن والمدارس والمساجد، وحفر الآبار ، وكذلك إطلاق المشاريع الصغيرة لسكان الأماكن البعيدة في كثير من الدول.

الأثر الذي تركته هذه الجمعيات في حياة الناس، كبير جداً، ولكن في مسألة الأمراض المستعصية، والمكلفة، فيا حبذا لو قامت  بإنشاء أوقاف لاستثمار أموالها المتحصلة أصلاً من أهل الخير، بطريقة تؤمّن لها دخلاً دائماً لتكون قادرة على إنفاقه على المحتاجين.

وأفضل مثال على ذلك ما أطلقته هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر «أوقاف أبوظبي» بالتعاون مع دائرة الصحة – أبوظبي، من حملة «وقف الحياة» لدعم المصابين بالأمراض المزمنة.

هذه الحملة أطلقت بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وهيئة المساهمات المجتمعية – معاً، بقيمة مليار درهم في  2024، وأصبحت توفر تمويلاً مستداماً للمساعدة في علاج المصابين بالأمراض المزمنة من الفئات الأكثر احتياجاً، وبهذا فهي تضمن ديمومة تواجد الأموال، ما يمكنها من مساعدة المحتاجين بشكل أكثر استمرارية.

أصحاب الخير - جزاهم الله خيراً - في بلادنا كثر، ويغدقون الأموال على هذه الجمعيات لمساعدة الناس، ولكن إيجاد طريقة مستدامة لإدارة هذه الأموال أصبح ضرورة مجتمعية في ظل استمرار احتياجات المرضى وارتفاع الكلف.

12 مايو 2026
فاعل خير

فاعل خير تكفّل بما تبقى.. بهذه الجملة، زف محمد خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، بشرى توفر ما تبقى من المبلغ اللازم لعلاج الطفل المصري أنس محمد علام الذي يعاني مرضاً جينيّاً، يتطلب ملايين الدراهم.

مكالمة واحدة، وردت إلى برنامج «ألم وأمل»، الذي يبث على تلفزيون الشارقة، وكأن جبال الدنيا قد أزيحت عن كاهل أسرة الطفل أنس، التي تراقب فلذة كبدها يذبل يوماً بعد يوم، بسبب مرض عضال، يحتاج معه إلى حقنة جينية كُلفتها 10.6 مليون درهم.

فاعل الخير، الذي اتصل بالبرنامج، معتاد، جزاه الله خيراً، على تلبية النداءات الإنسانية، وتلمس احتياجات الناس، وتقديم يد العون والمساعدة لمن يقصدون برنامج «ألم وأمل» باحثين عن أمل بالنجاة من أمراض لا يقوون على ألمها ولا على تحمل كُلفتها.

«ألم وأمل» برنامج مباشر يستعرض حالات إنسانية لمرضى تحتاج إلى دعم مادي لتحمل كُلف العلاج، من خلال تفاعل أهل الخير في جمع التبرعات، وقد تمكن البرنامج منذ تأسيسه من مساعدة 4470 حالة باجمالي 155 مليون درهم.

حالة الطفل أنس، لم تكن وليدة اللحظة بل هي حالة من ضمن حالات تقوم هيئة الأعمال الخيرية العالمية، على جمع التبرعات لها نظراً لارتفاع كُلف العلاج.

حالة أنس، واحدة من الحالات المعروضة لدى الهيئة منذ نحو عامين، ونجحت في جمع 4 ملايين و600 ألف درهم من قيمة العلاج، وبقي الأمر معلقاً في انتظار اكتمال المبلغ، بحسب ما قال الدكتور خالد الخاجة، الأمين العام للهيئة التي كانت تسابق الزمن لجمع المبلغ بعد عرض حالة أنس عبر موقع الجمعية.

بقيت الحالة هكذا إلى أن قصد أهل الطفل أنس «الخليج» يلتمسون تدخل أهل الخير، وكانت بارقة الأمل في محلها، ووصلت الرسالة إلى رجل الخير والإحسان الذي تكفل بما تبقى، وتم تحويل المبلغ فوراً إلى حساب الجمعية.

فاعل الخير، الذي تكفل بحالة أنس، أسعد كل من قرأ الخبر بقدر ما أسعد أهل الطفل.. فبارك الله في من ملأ حياته بعمل الخير، لأن كل شيء يرحل إلا العمل الصالح يظل مغروساً في النفوس الصافية.

الطفل أنس، اكتملت الآن كلفة علاجه، ويبقى الأمر مرهوناً بتلقيه هذه الجرعة التي نسأل الله تعالى له الشفاء، ولكل شخص أعياه المرض، ونقول لفاعل الخير، بورك فِعلُك، وجزاؤك عند الله كبير.

[email protected]