«قمة الإعلام العربي 2025» الحدث الأبرز على خريطة الإعلام العربي، والتي انطلقت أمس، وتشهد اليوم زخم المشاركة والجلسات، تتربّع اليوم على قمة المشهد الإعلامي، بحضورها وأفكارها، بما توفره من جلسات ثرية تناقش بمشاركة شخصيات ورموز وقامات سياسية وإعلامية، وصُنّاع المحتوى والأكاديميين، و8000 مشارك، كل ما يتصل بقضايا الإعلام، وقضايا المنطقة العربية والعالم.
«قمة الإعلام» أصبحت اليوم قبلة الإعلاميين، والسياسيين، عززت وبعد أكثر من عقدين من الزمن حضورها محلياً وعربياً وعالمياً، وأصبحت كما كل القمم والمؤتمرات التي تحتضنها دبي، وتنظمها، وترعاها، فأضحت حلم كل شخص في مجاله للظفر بإحدى جوائزها التي تكرّم بها دبي المتميزين والمبدعين في شتى مجالات الحياة، سواء في القرآن الكريم أو الرياضة أو الأدب، أو القراءة، أو صناع الأمل، او الإعلام، وغيرها الكثير والكثير من الجوائز التي لم يعد بلد عربي وحتى الكثير من دول العالم وإلا فيها من فاز بحلم الظفر بجوائز دبي.
«منتدى الإعلام العربي»، النواة التي انطلقت منها القمة، كما تقول منى المري، رئيسة اللجنة التنظيمية للقمة، ناقشت أهم القضايا والمستجدات المتعلقة بقطاع الإعلام سواء تأثيراً أو تأثراً، آخذة في الحسبان المعايير الجديدة التي فرضها هذا التطور التقني، لتؤكد أيضاً اعتزازها بثقة هذا المجتمع ومبادرته للمشاركة في هذا الحوار البناء الذي يهدف إلى بناء محتوى إعلامي متطور، عبر حشد الإمكانات وعوامل الدعم اللازمة لذلك وبدءاً من المرحلة الأكاديمية وصولاً إلى منصات التتويج وأعلى درجات التميز.
في دبي اليوم وغداً، سيكرّم العديد من المتميزين بـ «جوائز الإعلام العربي» و«جائزة الإعلام للشباب العربي»، و«جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب»، لينضموا إلى العشرات بل المئات ممن أكرمتهم دبي، وكرّمتهم على ما يستحقون من إبداعهم وتميزهم، وهي بذلك ترنو إلى تشجيع الشباب العرب على المثابرة والتميز من مطلق فكر دبي القائم على أن للعرب حضورهم وتاريخهم وحضارتهم التي لا بد أن يستأنفوها.
ولجائزة الصحافة العربية التي انطلقت في نوفمبر 1999 بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قيمة في نفس كل من يعمل في قطاع الإعلام، للظفر بها وحفر اسمه ضمن قائمة المكرّمين في دبي.
في دبي اليوم وغداً، سياسيون ورموز دينية لها وزنها، وقادة في مجالات أعمالهم يتحدثون ويثرون التجربة، ويضيئون على واقع معيش ومستقبل منشود لتبقى دبي كما هي سباقة في تبنّي الأفكار، والمشاريع الريادية، وتكرّم من يستحق التكريم.