عادي
عون يطالب بتطبيق القرار 1701 وإنهاء احتلال التلال اللبنانية واستعادة الأسرى

الشرع: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا تهدد بأزمات جديدة

21:49 مساء
قراءة دقيقتين

حذر الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، من على منبر الأمم المتحدة أمس الأربعاء، من أن اعتداءات إسرائيل على بلاده تهدد باندلاع أزمات جديدة، مشيراً إلى أن هذه التهديدات لم تهدأ منذ شهر ديسمبر الماضي، فيما طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون بتطبيق القرار 1701 وإنهاء احتلال التلال الخمسة وإعادة الأسرى.
وقال الشرع، في أول كلمة لرئيس سوري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ ما يقرب من 60 عاماً، إن السياسات الإسرائيلية تعمل بشكل يخالف الموقف الدولي الداعم لسوريا وشعبها. وأشار إلى أن إسرائيل تحاول استغلال المرحلة الانتقالية بما يعرض المنطقة إلى دخول صراعات جديدة لا يعلم أحدٌ أين تنتهي. ولفت إلى أن سوريا تستخدم الحوار والدبلوماسية لتجاوز هذه الأزمة، وتتعهد بالالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974. ونوه بأن بلاده تدعو المجتمع الدولي للوقوف إلى جانبها لمواجهة هذه المخاطر واحترام سيادة ووحدة الأراضي السورية.
وأشار الشرع إلى أن «الألم الذي عاشته بلاده لا تتمناه لأحد»، مؤكداً دعم سوريا لأهل غزة وباقي الشعوب التي تتعرض للحرب، داعياً لوقف الحرب فوراً. وتعهد الشرع بتقديم «كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء إلى العدالة»، مؤكداً أن سوريا تحولت بعد إسقاط حكم الرئيس السابق «من بلد يصدر الأزمات إلى فرصة تاريخية لإحلال الاستقرار والسلام والازدهار لسوريا وللمنطقة بأسرها». وطالب رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا برفع العقوبات عن بلاده «بشكل كامل، حتى لا تكون أداة لتكبيل الشعب السوري ومصادرة حريته من جديد».
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد طالب مساء الأربعاء بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده بشكل فوري، والانسحاب من الأراضي المحتلة وإطلاق سراح الأسرى. 
وأضاف، أمام الجمعية العامة، أن الصراع لا يزال شرساً بين أن يكون لبنان أرض حياة وفرح أو بؤرة موت ومستنقع حروب. وقال عون في كلمته «نطالب بإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب الاحتلال من كامل أرضنا وإطلاق سراح أسرانا وتطبيق القرار 1701 كاملاً».
وأضاف الرئيس اللبناني في كلمته أنه «لا تنمية بلا سلام ولا سلام بلا عدالة ولا عدالة بلا حقوق إنسان ولا ازدهار وسط الصراعات والحروب».
وأعرب عون عن أسفه لكونه يقف اليوم باجتماعات الأمم المتحدة ليتحدث «عن السلام والتنمية وحقوق الإنسان بينما بعض أهلي يُقتلون ومناطق من أرضنا محتلة ووطن وشعب معلقان بين الحياة والموت». وشدد الرئيس اللبناني على أن هناك «واجباً أممياً ودولياً في الحفاظ على لبنان»، محذراً من أنه «إذا سقط لبنان الذي يعيش فيه مسيحيون ومسلمون مختلفون لكنهم متساوون فلن يبقى مكانٌ على الأرض يصلح لتكرار هذه التجربة».(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"