وكالات-«الخليج»
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، حلفاء بلاده وبينها الولايات المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة بعدما شنت روسيا هجوماً واسعاً بالصواريخ والمسيّرات على منشآت الطاقة الأوكرانية.
زيلينسكي: نحتاج إلى تحرك حاسم
وقال زيلينسكي في بيان عبر الإنترنت: «نحتاج إلى تحرك حاسم من الولايات المتحدة وأوروبا ومجموعة السبع من خلال توفير أنظمة دفاع جوي وتشديد العقوبات». مؤكداً أن روسيا أطلقت أكثر من 450 مسيّرة و30 صاروخاً في الهجوم.
انقطاع التيار الكهربائي
وفي وقت سابق، قال مسؤولون: إن روسيا شنت هجوماً كبيراً على وسط العاصمة الأوكرانية كييف تسبب في اندلاع حريق في بناية سكنية متعددة الطوابق كما استهدف مواقع للطاقة في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة.
قتلى وإصابات وتضرر 12 مبنى سكنياً
وذكر حاكم مدينة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا أن طائرات مسيرة وصواريخ تسببت في أضرار في 12 مبنى سكنياً ما أسفر عن مقتل طفل في السابعة من عمره وإصابة أربعة أشخاص. وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إصابة 12 شخصاً ونقل ثمانية منهم إلى المستشفى. وقال: إن انقطاع التيار الكهربائي وتعطل إمدادات المياه أثر في الأحياء الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو الذي يمر عبر المدينة. وأظهرت صور نشرت على الإنترنت اشتعال النيران في شقق سكنية وفرق الإطفاء تستعد لإخمادها. كما سقطت شظايا من طائرات مسيرة على عدة مناطق من المدينة.
الآلاف بدون كهرباء
وقالت وزيرة الطاقة الأوكرانية سفيتلانا جرينتشوك: إن القوات الروسية ضربت مواقع للطاقة. وأضافت على فيسبوك «يتخذ خبراء الطاقة كل الإجراءات اللازمة للحد من التبعات السلبية». وتابعت قائلة «بمجرد أن تسمح ظروف السلامة، سيبدأ خبراء الطاقة في استيضاح آثار الهجوم وتنفيذ الإصلاحات». وقال ميكولا كالاشنيك حاكم منطقة كييف: إن نحو 28 ألف أسرة ظلت من دون كهرباء حتى صباح اليوم الجمعة في المنطقة وأضاف أن مرافق البنية التحتية الحيوية والاجتماعية تعتمد حالياً على مولدات كهربائية.
وألحق الهجوم الروسي أضراراً أيضاً ببنية تحتية للطاقة في منطقة بولتافا في وسط أوكرانيا ما قطع الكهرباء عن نحو 17 ألف مستهلك. وكثفت القوات الروسية ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا في الأسابيع القليلة الماضية مع اقتراب فصل الشتاء مجدداً في الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام.