بفضل المنظومة الأمنية المتطورة والجهود الشرطية المتواصلة للضبط المروري تلاشت الكثير من الظواهر السلبية والمخالفات والتجاوزات التي كان أصحابها يظنون أنهم في مأمن عن الضبط وأعين الشرطة بعد أن سولت لهم أنفسهم مخالفة الأنظمة والاستهتار بالقوانين وتجاوز النظام الذي يغلف وضعنا المروري، وها هي الوقائع تتوالى بفضل أنظمة المراقبة التي باتت ترصد كل صغيرة وكبيرة ولا يفلت مخالف متهور منها.
وفي الحقيقة إن هذه اللقطات والمشاهد التي تنشرها أجهزة الشرطة في الدولة من حين لآخر تكشف عن ظواهر جديدة انتشرت مؤخراً، من أبرزها وأهمها موضوع الانشغال بغير الطريق خاصة الهاتف؛ ما يجعل المركبات تسير بغير هدى ويرتكب سائقوها حوادث مميتة وبليغة ومؤذية لمستخدمي الطرق الآخرين الذين يقودون بالتزام، والمؤلم أن كثيراً من هؤلاء يعتقد أنه يستطيع أن يوائم بين القيادة واستخدام الهاتف وأن الأمور تحت السيطرة.
كاميرات المرور أيضاً تكشف عن الحوادث وأسبابها وتعطي مؤشرات عن السيناريوهات التي كان يمكن تلافيها، كما تسهم في كشف العديد من الخفايا في ظل عدم وجود تفسير لأسباب وقوعها كما قد يدعي البعض أو محاولة التمويه عن الأسباب الحقيقية كحالات السباق بين السيارات التي تؤدي إلى الحوادث وفقدان السيطرة، وهي عامل أمان من أجل نظام مروري آمن لمستخدمي الطرق طوال 24 ساعة.
في آخر الوقائع ضبطت شرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم 5 سائقين متهورين ارتكبوا مخالفات مرورية وهي: التجاوز من ناحية اليمين بصورة خطرة والتجاوز من كتف الطريق وعدم ترك مسافة أمان كافية وعدم الالتزام بخط السير الإلزامي، ما أدى إلى إرباك حركة السير وتعريض سلامة السائقين للخطر وكعادتها وظفت الموقف في إطلاق مناشدة للسائقين لاحترام قواعد المرور وأخلاقيات القيادة، وتجنب السلوكيات الخاطئة على الطرق.
تفادي تجاوز المركبات بصورة خاطئة، والتأكد من خلو الطريق في حال التجاوز أو الانتقال إلى المسار الآخر و عدم تجاوز أي مركبة أخرى إلا من جانبها الأيسر، وعدم التنقل بين المسارات بطريقة متهورة تعرض السائق للخطر، واستخدام إشارات تغيير الاتجاه عند الرغبة في تغيير المسار وعدم التجاوز من كتف الطريق المخصص للحالات الطارئة ومركبات الطوارئ، ما يعزز سرعة الوصول لمواقع الحوادث وإسعاف المصابين وإنقاذ حياتهم، من الأمور المهمة والأساسية وهي عامل مشترك في أسباب معظم الحوادث.
نتمنى من الجميع الالتزام بالقوانين وممارسة القيادة الآمنة اقتناعاً بها وليس خوفاً من كاميرات أو رادارات.
مراقبة مرورية
22 نوفمبر 2025 00:38 صباحًا
|
آخر تحديث:
22 نوفمبر 00:38 2025
شارك