انطلاق دورة «ألعاب المستقبل 2025» في أبوظبي، يشير بوضوح إلى المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الدولة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، كونها فعالية عالمية استثنائية تمزج بين الرياضة التقليدية والتكنولوجيا الرقمية في صيغة مبتكرة تُعرف باسم «Phygital Sports» الرياضات الفيجيتالية، وتعتبر نمطاً رياضياً حديثاً يمزج بين المنافسة البدنية الواقعية والتحديات الرقمية في إطار واحد، بحيث يُطلب من اللاعب أن يتفوّق جسدياً وذهنياً وتقنياً معاً.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حرص على افتتاح البطولة التي تستمر حتى 23 من شهر ديسمبر الحالي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، والترحيب بضيوف الإمارات في الدورة العالمية، الذين تقدمهم إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان، وأكد سموه أن استضافة دولة الإمارات للدورة تجسد مكانتها بوصفها مركزاً عالمياً للابتكار في مجال رياضة المستقبل التي تلبي تطلعات الأجيال المقبلة من خلال الدمج بين الرياضة والتكنولوجيا الحديثة، كما أشار سموه إلى أن الدورة تسهم في تعزيز الحوار والتعارف والتنافس بين شباب العالم على أرض الإمارات.
الحضور الرسمي والشخصيات الرياضية العالمية، لدورة ألعاب المستقبل أبوظبي 2025، التي تأتي في إطار رؤية الإمارات لتطوير الرياضة والتكنولوجيا وريادة المستقبل، وترعاها شركة أدنوك، يؤكد أهمية الدورة التي يشارك في منافساتها الرياضية أكثر من 850 متنافساً من 60 دولة يمثلون أندية ومواهب صاعدة ووجوهاً جديدة في 11 تخصصاً فيجيتالياً، حيث تتنافس الأندية على التأهل وحجز مكان متقدم في النهائيات، التي خصص لها جوائز يبلغ مجموعها 5 ملايين دولار.
باستضافة أبوظبي للدورة التي تجمع بين المنافسة الرقمية والبدنية، فإنها تؤكد مكانتها المتقدمة منصة رائدة لقيادة مستقبل الرياضة في قلب العاصمة، قدرتها على تنظيم فعاليات رياضية وتكنولوجية على أعلى مستوى، التي باتت خلال السنوات الماضية تجذب أنظار كافة دول العالم.
تُمثِّل الدورة خطوة نوعية في عالم الرياضة والترفيه على مستوى العالم، كونها تكسر الحدود التقليدية بين الرياضة الفعلية والألعاب الرقمية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام المواهب الشابة والطموحات العالمية للارتقاء بمستوى رياضات المستقبل، وتحظى بدعم حكومي، من خلال توفير بنية تحتية متقدمة، وتهدف إلى تقديم تجربة غير مسبوقة للجماهير تجمع بين المنافسة الرياضية التقليدية وتقنيات الألعاب الحديثة، وتشجيع الشباب على المشاركة في رياضات المستقبل، وتطوير مهاراتهم في مجالاتها.