ابن الديرة

بين الكويت وروسيا وإيطاليا وباكستان والبرتغال، هذا حال دولة الإمارات اليوم، وكل يوم، فدولتنا لا تعرف إلا التواصل ونسج العلاقات وعقد الشراكات لصالح الإنسانية والعالم أجمع.
من يراقب أخبار دولتنا هذه الأيام يلحظ حجم العمل الذي يكتنفها، وحجم النشاط الذي يقوم به صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إلى جانب أولياء العهود والشيوخ وكبار المسؤولين من تواصل وزيارات تعكس جوهر بلدنا المجبول على حب الخير والصالح العام.
ففي روسيا، تتزين العاصمة موسكو بزيارة صاحب السمو رئيس الدولة، ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليؤكد سموه أن نهج دولة الإمارات قائم على ترسيخ أسباب السلام والاستقرار في العالم.
ومن دبي، حيث التقى الشيخ محمد بن راشد، بالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ليؤكد أيضاً أهمية الحوار والتعاون الدولي، في دعم الاستقرار والسلام وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي البرتغال، حيث يزور صاحب السمو حاكم الشارقة، الأرشيف الوطني، ليكشف عن كنز جديد من كنوزه العلمية والثقافية التي تخدم البشرية والتاريخ، بالعمل على إصدار كتاب البرتغاليون في المحيط الهندي، من 25 مجلداً.
وقبل يوم واحد كان الرئيس الباكستاني وآصف علي زرداري ضيفاً على بلادنا، حيث زار أبوظبي ودبي لبحث العلاقات وسبل تعزيزها بما يخدم التنمية المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما.
أما الكويت، فهي في القلب والوجدان، وإخوتنا معها للأبد، حيث أميرها الشيخ مشعل الصباح، يستقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ليؤكدا سوياً عمق العلاقات التاريخية ضمن أسبوع احتفالي بهذه العلاقات الطيبة تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد».
أما في دبي، فكان وزير الدفاع الشيخ عبدالله الصباح، حاضراً إلى جانب سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، ليؤكدا أن علاقات البلدين تعد أنموذجاً استثنائياً لأخوّة الدول.
وبعد يومين، سيكون العالم أجمع بدبي مشاركاً في القمة العالمية للحكومات 2026.
الإمارات في يوم، دولة في عالم، وعالم في دولة، نهجها ثابت، وسياستها راسخة، العلاقات الطيبة ومصلحة الإنسانية.