الخير في الشارقة ليس له حدود، ويطول الجميع بلا استثناء، والمتتبع لقرارات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، فيما يتعلق بالراتب والمعاشات والترقيات والتوظيف، يلمس حجم الحرص والمتابعة لدى سموه لكل صغيرة وكبيرة في الإمارة وما يمس أبناءها.
بالأمس كانت الشارقة على موعد مع مكرمة جديدة، وأخبار تثلج الصدر، حين اعتمد سموه ترقية 238 موظفاً من الكادر الإداري بدائرة القضاء، ومنح علاوات تشجيعية ل56 موظفاً.
الترقيات تشمل موظفين تأخرت ترقياتهم، فيما لا يشكل الأثر المالي الذي سيترتب على ذلك أو العلاوات أي هاجس عند صاحب السمو حاكم الشارقة طالما أن خيرها سيطول أبناءه.
مكارم الشيخ سلطان لا تقف عند حدود الترقيات، فهو يحرص  على توظيف الجميع، والمؤهل هنا سبب لوضع الشخص المناسب في مكانه، لكنه لا يقف حاجزاً أمام تعيين كل باحث عن عمل، فالوظائف الجديدة التي شملت 200 مواطن توزعت على الحاصلين على الدكتوراه، والماجستير، وغيرها من الدرجات العلمية، وصولاً إلى تعيين 44 مواطناً من حملة الثانوية العامة.
الشارقة، بفكرها المتقد حيوية ونشاطاً وحرصاً على جميع الأبناء، لا تميز بين حاجة شخص وآخر، فالجميع سيان أمام عيون الحاكم وفي المنافع، وهو كما ينظر إلى الشارقة المدينة، عينه دائماً على باقي مدن الإمارة من خورفكان إلى الذيد وكلباء.
والزيادة الأخيرة لكادر الموظفين الإداريين في دائرة القضاء، سبقها زيادات كثيرة ومكارم لم تنقطع.
قبل 35 يوماً من هذا القرار، كان أبناء الشارقة على موعد مع مكرمة أخرى عندما أمر صاحب السمو حاكم الشارقة، برفع المساعدات الاجتماعية لكافة الحالات المستفيدة من دائرة الخدمات الاجتماعية إلى مستوى العيش الكريم بقيمة 17,500 درهم شهرياً اعتباراً من يناير 2026، كما وجّه بتعيين أئمة مساجد الإمارة العاملين بنظام المكافآت على كادر حكومة الشارقة مع صرف مستحقاتهم بأثر رجعي، إضافةً إلى تطبيق نظام الموارد البشرية لحكومة الشارقة على موظفي جمعية الشارقة الخيرية المعينين سابقاً على الكادر العام.
كلها قرارات تثلج الصدر، وتدخل السرور إلى النفس، وتبعث على الطمأنينة التي ينشدها كل إنسان، وقابلها أبناء الجهاز القضائي في الإمارة بكل شكر وثناء، لأنها طالت إخوانهم الإداريين، ليؤكدوا أنها «ميثاق ثقة». بارك الله في عمرك وعملك يا سلطان.