المشاريع التي افتتحها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في منطقة فِلي، وشملت سوق فِلي التراثي، وحصن «فِلي» بعد إنجاز الترميم ضمن المشروع التراثي، ومزرعة الحيوانات الأليفة، تستهدف تعزيز السياحة الثقافية والتراثية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، إضافة إلى إحياء المواقع التاريخية ودعم الاقتصاد المحلي من خلال أنشطة تجارية وترفيهية متنوعة.
افتتاح المشروعات في المنطقة باركه صاحب السموّ حاكم الشارقة، والتي اعتاد سموّه على إطلاقها في مدن ومناطق الإمارة، وهدفها الرئيسي الإنسان، حيث وضعه سموّه في صدارة السياسات التنموية التي يديرها، لإسعاد مواطن الشارقة والمقيم فيها وزائرها، لذا فإنه يستثمر بشكل مباشر في المشاريع التي تؤثر في جودة الحياة تعليماً، وثقافةً، وتنميةً اجتماعية، وفرصاً اقتصادية.
المشروعات التي دشنها سموّه تنسجم وتتجانس مع الطبيعة الخاصة بمنطقة فلي، وتدعم سكانها وتسعدهم، حيث قال سموّه: «التطوير في الشارقة يسير وفقاً لمنهج مرسوم أرعاه، يهتم بالإنسان أولاً وتطويره وإصلاح النفوس، جنباً إلى جنب مع التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مشيراً سموّه إلى أن المنطقة الوسطى تمثّل أهل البادية، وأن التطور يسير بخطى سريعة، مع الحفاظ على العادات والأخلاق والتراث الذي يعكس الأصالة».
التحديث والتطوير المنسجم مع طبيعة مناطق الإمارة، ينفّذ بشكل مدروس، بحيث يتناسب مع وضع كل منطقة، وهو ما لوحظ من مشروعات الجامعات التي دشنها سموّه خلال السنوات القليلة الماضية كجامعات الذيد وخورفكان وكلباء، والتي استمدت تخصصاتها من طبيعة أهلها وسكانها، وهو الأمر الذي ينفذه صاحب السموّ حاكم الشارقة في مشروعات الإمارة، والتي نشهد تنفيذها كل عدة أشهر، بشكل يدفع للانبهار بما يقوم به سموّه، وبالإبداع الذي يقوم به إنسان الإمارات.
صاحب السموّ حاكم الشارقة، وعد أهالي فلي بتواصل المشروعات، لتشمل مجالات متنوعة، مثل مستشفى المدام، الذي سيخدم المنطقة وما جاورها، وسيكون متصلاً بمستشفى الجامعة في الشارقة، ما يسهم في تقديم أفضل الخدمات العلاجية، إضافة إلى مشروع بحيرة المدينة، الذي سيشكل خزاناً احتياطياً للحالات الطارئة، ومشروع ترميم عدد من حصون المدام التي تروي تاريخ المنطقة، وهي وعود سنراها رأي العين بعد عدة أشهر كما اعتدنا من سموّه.
[email protected]