اجتمع العاهل الأردني الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الاثنين، بمسؤولين بريطانيين سابقين وأعضاء في البرلمان البريطاني، لبحث أبرز المستجدات في المنطقة.
وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، تطرّق الاجتماع إلى التطورات الخطرة في الضفة الغربية؛ إذ أكد الملك أن الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تسعى لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة على الأراضي تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع.
كما تناولت النقاشات دور المملكة المتحدة في جهود استعادة الاستقرار بالإقليم، فضلاً عن التطورات في القدس، وغزة، وسوريا، وإيران.
ما هي الإجراءات الجديدة في الضفة؟
وصدّقت الحكومة الإسرائيلية على مشروع قرار يجيز تسجيل أراضٍ في الضفة الغربية باعتبارها «أراضي دولة»، في خطوة تفتح الباب أمام تحويل ملكية هذه الأراضي رسمياً إلى السلطات الإسرائيلية.
ويمكّن القرار الحكومة الإسرائيلية من تخصيص هذه الأراضي للمستوطنين، وتمليكها للجيش الإسرائيلي وغيره من الأجهزة والمؤسسات الإسرائيلية، وهو تطور لم يكن ممكناً خلال السنوات الماضية نتيجة غياب مسار تسجيل رسمي شامل في الضفة منذ عام 1967.
وتصاعد التنديد الدولي بقرار الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات تسوية وتسجيل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية المحتلة باعتبارها «أراضي دولة»، باعتبار الخطوة تصعيداً غير مسبوق يمهّد لتثبيت السيطرة الإسرائيلية وفرض وقائع بقوة السلاح.
عادي
ملك الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تنذر بتفاقم الصراع
16 فبراير 2026
18:41 مساء
قراءة
دقيقة واحدة