عادي
يجمع بين التراث والابتكار

«مصدر»تستقبل المصلّين بالمسجد الأكثر استدامة

01:46 صباحا
قراءة دقيقة واحدة


مع حلول الشهر المبارك، يستقبل «مسجد مدينة مصدر» جموع المصلّين، ليقدّم تجربة روحانية فريدة تعكس رؤية دولة الإمارات في ترسيخ قيم الاستدامة، وصون التراث الثقافي، وتعزيز القيم المجتمعية. وهذا المسجد الأول في العاصمة الإماراتية، حيث يجمع بين أصالة العمارة الإسلامية وأحدث الابتكارات البيئية العالمية.
وقال أحمد باقحوم، الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر: «يؤكد المسجد أن دور العبادة قادرة على أن تكون نموذجاً يُحتذى في تبنّي الاستدامة وقيادة مسيرتها».
ويتميز المسجد بوجود 1,074 متراً مربعاً من الألواح الكهروضوئية المثبّتة على سطح قاعة الصلاة ومظلات مواقف السيارات، لتولّد على مدار العام ما يكفي من الكهرباء النظيفة لتغطية 100% من احتياجاته السنوية من الطاقة.
ويسع 1,300 مصلٍ، فيما تشكّل مئذنته البالغ ارتفاعها 20.2 متراً، معلماً جديداً يثري أفق المدينة. كما توفّر قاعة الصلاة الواسعة والخالية من الأعمدة، بعرض 42 متراً، مساحة مفتوحة تعزز روح التآلف والسكينة في العبادة، في حين يسهم جدار القبلة المشيّد بتقنية «التربة المدكوكة» بحجم 319 متراً مكعباً وهو أول تطبيق لهذه التقنية في مبنى عام بأبوظبي.
ولأنه جزء من المحفظة المتنامية من المشاريع الصفرية الانبعاثات في مدينة مصدر، يعزّز المسجد التزام المدينة بتوفير مساحات ترتقي بجودة الحياة، وتعزز الروابط المجتمعية، وتدعم مساعي دولة الإمارات نحو تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"