حذرت دراسة حديثة أجراها باحثون أستراليون من جامعة فلندرز، من أن المحليات الصناعية، مثل السكرالوز وستيفيا، التي تسوق بوصفها بدائل صحية للسكر، تحدث تغييرات في التعبير الجيني المرتبطة بالالتهاب والتمثيل الغذائي، ما يزيد من خطر نقل الإصابة باضطرابات أيضية، مثل السكري، إلى الأبناء والأحفاد.
وقالت د. فرانسيسكا سيلومي، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن نتائج الدراسة تشير إلى أن التأثيرات السلبية لهذه المواد لا تقتصر على مستهلكيها فحسب، بل تمتد إلى الأبناء نتيجة تأثيرها في نشاط الجينات.
وتابعت: «غالباً ما تستخدم هذه المحليات في المشروبات الغازية منخفضة السعرات، كبدائل تمنح الطعم الحلو دون إضافة طاقة حرارية».
وأظهرت التجارب التي أُجريت على 47 فأراً على مدى جيلين، أن نسل الفئران التي استهلكت السكرالوز أو ستيفيا بجرعات مماثلة للكمية التي يستهلكها الإنسان كجزء من نظام غذائي عادي، شهد تغيرات في الجينات المرتبطة بالالتهاب والتمثيل الغذائي. كما رُصدت مؤشرات على ضعف تحمل الغلوكوز وارتفاع مستويات السكر أثناء الصيام لدى بعض المجموعات.
ورغم تزايد استهلاك هذه المواد، إلا أننا لم نشهد انخفاضاً في معدلات السمنة أو الاضطرابات الأيضية. وما لاحظه الباحثون هو تغيّرات طفيفة في تنظيم الغلوكوز ونشاط الجينات، التي تزيد القابلية للإصابة بالأمراض في ظروف معينة.
كما أظهرت النتائج تغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، مع انخفاض المركبات البكتيرية المفيدة وزيادة الأنواع الضارة، خصوصاً لدى الفئران التي تناولت السكرالوز.
عادي
المحليات الصناعية تصيب الأبناء والأحفاد بالسكري
14 أبريل 2026
21:01 مساء
قراءة
دقيقة واحدة