بأرواحنا نفديها

00:05 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

علياء الخاطري

 

لست سياسية أو مستشارة دبلوماسية، ولا أحب الخوض في هذا الإطار، لكنني أديبة وشاعرة، والأهم من هذا وذاك عاشقة لوطن اسمه الإمارات، عاشقة لاستقلاليته ومفاهيمه التقليدية، معتزة بقدراته الوطنية، أفتخر بإنجازاته، محبِّة لقوته الراسخة على الثبات والصمود فى ظل التوترات والتداعيات والأزمات، عاشقة لدبلوماسيته الحاضرة في كل موقف.
لدي وطنية عزيزة وكرامة زرعها في داخلنا قادة الاتحاد منذ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فنحن محاطون بقيم عالية نسمو بها على غيرنا من الأمم.
بعض ما حدث في الأيام الماضية كان ملامح لمعركة خاضها غيرنا ضدنا، وهذه هي الخدعة، فصعب أن تخوض معركه لا تراها لكن الله بفضله وقدرته أظهرها لنا وأخرج الشيطان من داخل قلوب بعض الدول التي كانت تخفي جشعها وطمعها.
انقشعت الأقنعة عن بسمات هلاميّة ومتشدقين واهنين كاذبين.
كم من حصّالات امتلأت بالمال خلال مسيرة الاتحاد من وراء أفواه وأشداق وتبجحات كانت تطلب المساعدات منّا. ورغم وجود نفوس دمّرها الحقد الراسخ في العقول، فنحن دولة ستبقى مساندة وداعمة في مختلف الظروف ومتلاحمة في نسيجها المجتمعي. 
أصحاب هذه النفوس تفاجأوا بجاهزية قتالية وقدرات دفاعية أذهلت العدو نفسه، واتخذت الإمارات إجراءات للدفاع عن أمنها واستقرارها بشكل لم يتوقعه أحد لضمان سلامة أراضيها ومواطنيها ومصالحها وحماية مقدراتها الوطنيّة.
ونحن هنا، نساء ورجالاً وجنوداً وأطفالاً وشيوخاً وعجائز، نقف خلف قادتنا، فوطننا أمانة، والمواطن هو الثروة الحقيقية وهو أساس ودرع الوطن، فبأرواحنا نفديك يا إمارات الخير.

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"