كشف أطباء أن ما يعرف بـ"النوبات القلبية الصامتة" يعد نوعاً خطراً من أمراض القلب، إذ تحدث من دون ظهور أعراض واضحة، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج.
وأوضح البروفيسور تيم شيكو، في مقال نشرته مؤسسة القلب البريطانية، أن هذه الحالات قد لا يتم اكتشافها إلا بعد أسابيع أو أشهر، وأحياناً سنوات، خلال فحوص روتينية أو عند ظهور مضاعفات لاحقة مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس.
وأضاف أن النوبات الصامتة شكلت نحو ثلث النوبات القلبية التي يتعرض لها المرضى، ما يعكس انتشارها الواسع وخطورتها غير المرئية، مشيراً إلى أن عدم إدراك الإصابة يعني تأخر العلاج، وبالتالي زيادة تلف عضلة القلب وارتفاع خطر تكرار النوبة.
النوبات الصامتة.. 6 أعراض غير تقليدية تربك التشخيص
رصد الأطباء مجموعة من الأعراض التي تظهر بشكل غير مباشر، على النحو التالي:
- ألم في الصدر (الذبحة الصدرية).
- ضيق في التنفس.
- ألم في الأسنان.
-ألم في الظهر.
- شعور عام بالتعب أو الإعياء.
إحساس بعدم الارتياح من دون سبب واضح.
وأكد المختصون أن هذه الإشارات تبدو خفيفة أو غير مرتبطة بالقلب، ما قد يدفع الكثيرين إلى تجاهلها، وبالتبعية تأخر اكتشاف الإصابة.
الفئات الأكثر عرضة لخطر النوبات القلبية الصامتة
سجلت الدراسات أن كبار السن أكثر عرضة للإصابة، نتيجة تداخل الأعراض مع أمراض أخرى.
كما برز مرضى السكري ضمن الفئات الأكثر خطورة، بسبب تلف الأعصاب الذي يحد من شعورهم بألم الصدر، وهو العرض الأكثر شيوعاً للنوبات القلبية.
وشدد الخبراء على أن اتباع نمط حياة صحي، إلى جانب مراقبة مستويات الكوليسترول وضغط الدم، يسهم في تقليل المخاطر، مع ضرورة استشارة الطبيب للفئات الأكثر عرضة.
التشخيص المبكر يحسم النتائج
أثبتت الدراسات أن بعض المرضى لم يكتشفوا إصابتهم إلا بعد تعرضهم لنوبة قلبية ثانية، كان بالإمكان تجنبها لو تم التدخل مبكراً.
وأكد الأطباء أن سرعة بدء العلاج لعبت دوراً حاسماً في تقليل الأضرار وتحسين فرص التعافي.