تحول رسامة الكاريكاتير المصرية بنان خليل، لحظات الناس الذين تقابلهم بمحض الصدفة في الحدائق العامة والمولات والمقاهي، إلى ذكريات عصية على النسيان، بخطوط كاريكاتورية مفعمة بالحياة والمرح، قبل أن تقدم نفسها إلى دنيا فن الكاريكاتير المصري بطريقة جديدة ومبتكرة.
تخرجت بنان خليل في كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان، بعدما تخصصت في شعبة الرسوم المتحركة وفنون الكتاب، قبل أن تشارك في العديد من المعارض الفنية، ومن أهمها الملتقي الدولي الثامن للكاريكاتير، ثم تشرع بعد ذلك في تجربتها الفنية بتحويل الشخصيات التي تقابلها في حياتها إلى شخصيات كاريكاتورية، وتقول عن ذلك: «بدأت مشواري الفني بتعلم رسم صور الممثلين والشخصيات المختلفة بشكل كرتوني، قبل أن انتقل بالتجربة إلى الشارع، لرسم الناس على الطبيعة».
تشارك بنان خليل برسوماتها المبهجة في العديد من المناسبات الاجتماعية، عبر تقديم الكاريكاتير الحي أمام الناس، وهي تصف تجربتها قائلة: «أحب أن أرسم الناس وأترقب ردة فعلهم، سواء في الشارع أو المناسبات، والرسم بشكل حي يمنحني طاقة أن أرسم شخصية الإنسان وروحه المرحة أكثر من ملامحه».
تجري خطوط بنان خليل المرحة على الورق بسرعة احترافية، تجعل اللوحة جاهزة للعرض في خمس دقائق فقط، لتتلقى بفرح طفولي بهجة الناس بلوحاتها التي تشع بالفرح، وتصف ذلك: «الكارتون لا يعتمد على رصد ملامح الناس والمبالغة فيها، لكنه يعتمد أكثر على إبراز حقيقة روح الإنسان وشخصيته».