إسطنبول: «الخليج»
ناقش رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أهمية بناء موقف خليجي موحد، والعمل على استصدار قرارات من الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، تدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على أراضي دول الخليج العربي وما يمثله من تصعيد غير مبرر ومخالف للقانون الدولي والأعراف الإنسانية وانتهاك صارخ لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي لرؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون، الذي عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة 152 للاتحاد البرلماني الدولي، والدورة 217 للمجلس الحاكم التي تستضيفها الجمعية الوطنية الكبرى التركية في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية تحت شعار «تعزيز الأمل ضمان السلام وتحقيق العدالة للأجيال القادمة».
وشارك صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي في الاجتماع، على رأس وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية، بحضور الدكتور علي راشد النعيمي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ورؤساء المجالس التشريعية بدول المجلس الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، وأحمد المسلم، رئيس مجلس النواب بمملكة البحرين، وحسن الغانم، رئيس مجلس الشورى بدولة قطر.
وأكد صقر غباش، أهمية توحيد المواقف والرؤى بين المجالس البرلمانية الخليجية، وتعزيز التنسيق والتعــــاون، بما يرسخ حضورها الفاعل فــي المحافـــل البرلمـــــــانية الإقليمية والدولية، ويمكنها مـــــن التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات لا سيما في ظل الأحوال الراهنة.
وشدد على ضرورة اتخاذ موقف موحد تجاه القضايا المدرجة على جداول أعمال الاجتماعات سواء في اللجان الدائمة أو الجمعية العامة أو المجلس الحاكم بما يعكس وحدة الصف الخليجي ويعزز تأثيره في صنع القرار البرلماني الدولي.
وشدد غباش، على أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة دليل واضح على محاولات زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ومن الضروري تبني موقف برلماني دولي حازم يرفض هذه الممارسات ويؤكد احترام سيادة الدول.
وتناول الاجتماع مناقشة البنود الطارئة في أعمال المؤتمر، وخاصة ما يتعلق بأهمية الحفاظ على أمن الملاحة الجوية والبحرية، والممرات المائية في المنطقة، وضمان سلامة سلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية، مشددين على أن استقرار منطقة الخليج العربي ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.
إلى ذلك أكَّد صقر غباش، أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية، نموذج راسخ للشراكات الاستراتيجية القائمة على الثقة المتبادلة والتنسيق المستمر، مشدداً على أهميتها في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال لقائه كرزأفييه إياكوفيلي، نائب رئيس مجلس الشيوخ لجمهورية فرنسا.
وأكد تثمين الإمارات المواقف الفرنسية تجاه التطورات المرتبطة بالاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات، التي تجسد متانة العلاقات وتحظى باحترام القيادة والشعب في الدولة.
وأعرب إياكوفيلي، عن اعتزاز بلاده بمستوى العلاقات مع دولة الإمارات.