الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جهاز قابل للزرع لعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم

21 أبريل 2026 17:08 مساء | آخر تحديث: 21 أبريل 17:42 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
باحثون من كاليفورنيا طوروا جهازاً قابلاً للزرع لعلاج انقطاع التنفس؛ خفّض النوبات لدى 58% دون مضاعفات خطِرة.
جهاز صغير بحجم جهاز تنظيم ضربات القلب
جهاز صغير بحجم جهاز تنظيم ضربات القلب

طور باحثون أمريكيون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، جهازاً قابلاً للزراعة لعلاج انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، بشكل أفضل في الليل دون الحاجة إلى جهاز التنفس الضخم، وذلك من خلال استهداف أعصاب محددة في اللسان لإبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم.
انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، هو اضطراب خطِر في النوم تسترخي فيه عضلات الحنك الرخو والحلق أثناء النوم، ما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء بشكل متكرر. ويؤدي هذا إلى شخير الشخص، واستيقاظه وهو يختنق بحثاً عن الهواء.
وقال الباحثون إن التجربة السريرية رصدت تحسناً ملحوظاً لدى المرضى الذين خضعوا لزرع الجهاز؛ إذ سجل نحو 58% منهم انخفاضاً كبيراً في انقطاعات التنفس بعد سبعة أشهر، مقابل 13% فقط في المجموعة التي لم يفعّل لديها الجهاز خلال الفترة نفسها.
وأوضحوا: «إنه جهاز صغير يعمل بالبطارية وقابل لإعادة الشحن، ويبلغ حجمه تقريباً حجم جهاز تنظيم ضربات القلب، يزرع جراحياً تحت الجلد في الجزء العلوي من الصدر، أسفل عظمة الترقوة مباشرة، يتصل بسلك دقيق يلتف حول العصب المسؤول عن حركة اللسان».
وتابعوا: «يعمل الجهاز على تحفيز العصب تحت اللسان القريب، من خلال إرسال نبضات كهربائية خفيفة إلى أعصاب اللسان، ما يحفز العضلات ويحافظ على مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم».
وأضافوا: «أظهر الجهاز فاعلية واضحة في تقليل الأعراض وتحسين جودة النوم، وتحسن مؤشرات الأكسجين وتراجع النعاس النهاري لدى المرضى».
الجهاز التقليدي المستخدم حالياً
الجهاز التقليدي المستخدم حالياً

يعد هذا الابتكار بديلاً مناسبا للمرضى الذين لا يتحملون جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر، وهو قناع موصول بجهاز تنفس يستخدم تقليدياً للعلاج.
ويحذر أطباء من أن إهمال هذا الاضطراب يفاقم مخاطر صحية خطِرة، بينها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.
ولم تسجل الدراسة مضاعفات خطِرة خلال فترة التجربة التي استمرت 13 شهراً، فيما اقتصرت الآثار الجانبية على الصداع وألم موضعي طفيف.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه