صورة مجهرية لجلد مريض سكري مصاب بعد 14 يوماً من وضع الضمادة
نجح فريق بحثي من جامعة تكساس «أيه آند إم»، في تطوير ضمادة طبية مبتكرة قادرة على تسريع التئام قرح القدم السكرية المستعصية، عبر تحويل خلايا بشرية إلى «مصانع» حيوية لبناء هياكل نسيجية متطورة، وذلك دون الحاجة لاستخدام الخلايا الحية نفسها في المنتج النهائي.
وتعالج هذه التقنية المعضلات التي تواجه العلاجات الحالية المعتمدة على أنسجة حيوانية أو متبرعين من البشر، والتي غالباً ما تسبب رفضاً مناعياً أو تعاني من محدودية المصادر وتفاوت الجودة.
ويوضح الدكتور فينغ تشاو، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية وقائد الفريق، أن الابتكار يعتمد على توجيه خلايا بشرية مزروعة في المختبر لبناء «مصفوفة خارج خلوية» منظمة تشبه بنية جلد الإنسان الطبيعي، وذلك باستخدام إطار عمل دقيق يُرشد الخلايا في عملية البناء. وبمجرد اكتمال هذه الهياكل النسيجية، يقوم الباحثون بإزالة الخلايا تماماً باستخدام مواد تنظيف خاصة، ليتبقى فقط «الهيكل البيولوجي» النقي.
وتعالج هذه التقنية المعضلات التي تواجه العلاجات الحالية المعتمدة على أنسجة حيوانية أو متبرعين من البشر، والتي غالباً ما تسبب رفضاً مناعياً أو تعاني من محدودية المصادر وتفاوت الجودة.
ويوضح الدكتور فينغ تشاو، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية وقائد الفريق، أن الابتكار يعتمد على توجيه خلايا بشرية مزروعة في المختبر لبناء «مصفوفة خارج خلوية» منظمة تشبه بنية جلد الإنسان الطبيعي، وذلك باستخدام إطار عمل دقيق يُرشد الخلايا في عملية البناء. وبمجرد اكتمال هذه الهياكل النسيجية، يقوم الباحثون بإزالة الخلايا تماماً باستخدام مواد تنظيف خاصة، ليتبقى فقط «الهيكل البيولوجي» النقي.
صورة تعبيرية
وتكمن قوة هذه الضمادة في أنها تعمل كمنصة تنظم خلايا جسم المريض نفسه وتحفزها على إصلاح الجرح. ومع مرور الوقت، تتحلل هذه المادة المصنعة تدريجياً لتحل محلها أنسجة المريض الطبيعية، ما يقلل من مخاطر التندب أو رفض الجهاز المناعي.
ويسعى الفريق حالياً إلى توسيع نطاق الإنتاج عبر استخدام «مفاعلات حيوية» متطورة، تضمن توفير بيئة ميكانيكية مثالية لإنتاج هذه الهياكل بكميات كبيرة وبجودة موحدة. ويهدف هذا النهج إلى تقديم حل جذري لملايين المصابين بداء السكري الذين يواجهون خطر البتر بسبب قرح القدم التي لا تلتئم، ما يفتح آفاقاً جديدة في الطب التجديدي.