وسّعت الولايات المتحدة نطاق الترخيص باستخدام دواء «تزِيلد» Tzield المخصص لعلاج داء السكّري من النوع الأول في مرحلته الثانية وتنتجه «سانوفي»، إذ أجازت إعطاءه للأطفال اعتبارا من عمر عام واحد، وفق ما أفادت الشركة الفرنسية، الأربعاء.
وكان الترخيص بهذا العلاج حتى الآن مقتصرا في الولايات المتحدة على الأطفال من سن ثمانية أعوام فما فوق.
ونقل بيان «سانوفي» عن الأستاذة المشاركة لطب الأطفال في مركز باربارا ديفيس بمدينة أُورورا الأمريكية، كيمبر سيمونز، قولها إن هذه الموافقة من وكالة الأدوية الأمريكية «تفتح صفحة مهمة جديدة في رعاية الأطفال الصغار المصابين بداء السكّري من النوع الأول في مرحلته الثانية».
وشددت على «أهمية ذلك لأن هؤلاء الأطفال غالبا ما يكونون الأكثر عرضة لخطر التقدّم السريع وغير المتوقَّع للمرض».
وكان الترخيص بهذا العلاج حتى الآن مقتصرا في الولايات المتحدة على الأطفال من سن ثمانية أعوام فما فوق.
ونقل بيان «سانوفي» عن الأستاذة المشاركة لطب الأطفال في مركز باربارا ديفيس بمدينة أُورورا الأمريكية، كيمبر سيمونز، قولها إن هذه الموافقة من وكالة الأدوية الأمريكية «تفتح صفحة مهمة جديدة في رعاية الأطفال الصغار المصابين بداء السكّري من النوع الأول في مرحلته الثانية».
وشددت على «أهمية ذلك لأن هؤلاء الأطفال غالبا ما يكونون الأكثر عرضة لخطر التقدّم السريع وغير المتوقَّع للمرض».
وكانت المفوضية الأوروبية وافقت في يناير/كانون الثاني الماضي على طرح العلاج نفسه الذي تنتجه «سانوفي» في السوق الأوروبية تحت اسم «تزِيلد»، لكن اعتبارا من سن الثامنة فحسب.
ويُعطى العلاج عن طريق الوريد، وهو لا يشفي المرض لكنه يبطئ تطوّره بوصفه مرضا مزمنا عبر كبح الاستجابة الذاتية المناعية. ويُستخدم عندما يكون السكّري قابلا للكشف لكن قبل ظهور الأعراض (المرحلة الثانية)، بهدف إبطاء تقدّمه نحو المرحلة السريرية من المرض (المرحلة الثالثة) التي تتطلب حقن الإنسولين لخفض مستوى السكر في الدم.
ويُعطى العلاج عن طريق الوريد، وهو لا يشفي المرض لكنه يبطئ تطوّره بوصفه مرضا مزمنا عبر كبح الاستجابة الذاتية المناعية. ويُستخدم عندما يكون السكّري قابلا للكشف لكن قبل ظهور الأعراض (المرحلة الثانية)، بهدف إبطاء تقدّمه نحو المرحلة السريرية من المرض (المرحلة الثالثة) التي تتطلب حقن الإنسولين لخفض مستوى السكر في الدم.
واستحوذت «سانوفي» عام 2023 على شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية «بروفينشن بايو» مقابل 2,9 مليار دولار، في إطار سعيها لتعزيز قدراتها في علاجات السكّري والأمراض المناعية.