كشف باحثون أمريكيون من جامعة كاليفورنيا، عن أن استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يسبب تدهور صحة العضلات، من خلال ارتفاع الدهون داخل عضلات الفخذ وما يترتب عليه من مخاطر صحية، أبرزها التهاب المفاصل التنكسي المزمن في الركبة.
وقالت د. زهرة أكاياK من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الأشخاص الذين يكثرون من تناول هذه الأطعمة يسجلون مستويات أعلى من الدهون العضلية، بغض النظر عن السعرات الحرارية أو النشاط البدني أو العوامل الوراثية.
وتابعت: «أظهرت الفحوص أن ارتفاع هذه الدهون يزيد احتمالات الإصابة بمرض التهاب المفاصل التنكسي المزمن الشائع الذي يؤدي بدروه إلى ظهور أكياس أو نتوءات عظمية دائمة».
اعتمد الباحثون على التصوير بالرنين المغناطيسي وتحليل بيانات 600 بالغ، خضعوا لاستبيانات غذائية مفصلة. وتبين أن نحو 400 منهم يعانون زيادة الوزن و149 من السمنة، ما يرفع خطر إصابتهم التهاب المفاصل التنكسي المزمن بالركبة.
وكشفت النتائج عن أن سوء النظام الغذائي يقترن بزيادة الدهون داخل العضلات، وأن الأدلة الحالية تتركز بوضوح بين الأطعمة فائقة المعالجة والسمنة، وهي عامل رئيسي للإصابة بالمرض، وأن النساء أكثر عرضة للمرض بخمس مرات مقارنة بالرجال.
وتشير بيانات إلى أن زيادة الوزن بنحو 4.5 كيلوجرام ترفع الضغط على الركبة بما يعادل 13.5 إلى 27 كيلوجراماً مع كل خطوة، فيما يعاني نحو 33 مليون بالغ التهاب المفاصل التنكسي المزمن.
وأكد الباحثون أن تحسين جودة الغذاء، إلى جانب خفض الوزن، يمثل خطوة أساسية للحد من المخاطر.