كشف العالم المصري الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكري بجامعة هارفارد، عن تفاصيل جديدة لعلاج متطور تعمل عليه العديد من مراكز الأبحاث الغربية، من شأنه أن يفتح باب الأمل أمام ملايين من مرضى السكري من النوع الأول، مشيراً الى أن العمل يجري حالياً على قدم وساق للوصول إلى علاج جذري للمرض خلال فترة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات.
وكان الدكتور أسامة حمدي يتحدث لفضائية مصرية، عندما قال إن الأبحاث الحالية نجحت في تحويل خلايا عادية من الجسم إلى خلايا منتجة للإنسولين تحاكي عمل خلايا البنكرياس، مشيراً الى أن التقنية الحديثة التي تعتمد على العلاج الجيني تقوم على أساس حقن كود جيني عبر فيروس معين في العضلة الأمامية للفخذ، لتبدأ هذه الخلايا العضلية في إفراز الإنسولين بشكل طبيعي استجابة لمستوى السكر في الدم.
ويمتاز هذا النوع من العلاج، حسبما يقول د. حمدي، بعدم حاجته لأدوية مثبطة للمناعة، حيث يتم إجراؤه مرة واحدة في العمر، مشيراً الى أن النتائج الجيدة التي أجريت خلال الفترة الماضية على عدد من الحيوانات، واستمرت لنحو 4 سنوات، كانت بدون ظهور مشاكل صحية، وأن المرحلة الانتقالية الحالية انتقلت للتجارب على متطوعين من البشر، بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا وشركات كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان الدكتور أسامة حمدي يتحدث لفضائية مصرية، عندما قال إن الأبحاث الحالية نجحت في تحويل خلايا عادية من الجسم إلى خلايا منتجة للإنسولين تحاكي عمل خلايا البنكرياس، مشيراً الى أن التقنية الحديثة التي تعتمد على العلاج الجيني تقوم على أساس حقن كود جيني عبر فيروس معين في العضلة الأمامية للفخذ، لتبدأ هذه الخلايا العضلية في إفراز الإنسولين بشكل طبيعي استجابة لمستوى السكر في الدم.
ويمتاز هذا النوع من العلاج، حسبما يقول د. حمدي، بعدم حاجته لأدوية مثبطة للمناعة، حيث يتم إجراؤه مرة واحدة في العمر، مشيراً الى أن النتائج الجيدة التي أجريت خلال الفترة الماضية على عدد من الحيوانات، واستمرت لنحو 4 سنوات، كانت بدون ظهور مشاكل صحية، وأن المرحلة الانتقالية الحالية انتقلت للتجارب على متطوعين من البشر، بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا وشركات كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية.