يعمل باحثون أوروبيون من وكالة الفضاء الأوروبية «إيسا» على مشروع لتطوير نظام يعتمد على أشعة الليزر لتشغيل مركبة جوالة مخصصة لاستكشاف المناطق المظلمة على سطح القمر، في محاولة للوصول إلى مواقع يرجح أنها تحتوي على جليد مائي.
وقال ميشيل فان وينينديل، مهندس الروبوتات في الوكالة، إن المفهوم يعتمد على نقل الطاقة من مركبة هبوط متمركزة في منطقة مضاءة، إلى مركبة جوالة تتحرك داخل الظل، عبر شعاع ليزر يمتد لمسافة تصل إلى 15 كيلومتراً.
وأضاف: «يحمل المشروع اسم «فيليب»، ويقضي بنشر مركبة هبوط قرب فوهتي دي جيرلاش وشاكلتون، لتوجيه ليزر بالأشعة تحت الحمراء بقدرة 500 واط نحو مركبة تزن 250 كيلوجراماً، تحول الشعاع إلى كهرباء عبر ألواح شمسية معدلة، مع نظام استشعار يضمن دقة التوجيه».
وتابع: «كما يتيح النظام نقل البيانات عبر إشارات ضوئية منعكسة بين المركبتين. وأظهرت تجارب ميدانية أجريت في تينيريفي قدرة النظام على العمل في ظروف مشابهة لبيئة القمر».
لا يزال المشروع قيد الدراسة، مع خطط لتطوير نماذج أولية، وسط تقديرات بأن يفتح هذا النهج المجال أمام استكشاف مناطق لم تصلها البعثات من قبل.