اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حزمة نوعية من القرارات والمبادرات الداعمة للقطاع الصناعي الوطني، من أهمها إنشاء الصندوق الوطني للمرونة الصناعية بمليار درهم، وهو ما يدعم توطين الصناعات الحيوية، خطوة تعكس رؤية استراتيجية متكاملة لتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً صناعياً عالمياً.
الحزمة التي تم اعتمادها تمثل تحولاً لافتاً في مسار التنمية الصناعية، حيث تركز على بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة، يقوم على توطين الصناعات الحيوية، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتوظيف التقنيات المتقدمة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: «اعتمدنا حزمة من المبادرات والقرارات لدعم القطاع الصناعي الوطني.. تشمل إنشاء صندوق وطني بقيمة مليار درهم للمرونة الصناعية، يسرع من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والتشغيل والتخطيط».
وفي خطوة تعكس توجهاً أكثر حزماً نحو دعم المنتج المحلي، أقر مجلس الوزراء توسيع نطاق برنامج القيمة الوطنية المضافة (المحتوى الوطني)، وتحويله من إطار تحفيزي إلى إطار إلزامي يشمل الجهات الحكومية الاتحادية والشركات التي تمتلك الحكومة نسبة مؤثرة فيها، حيث قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «اعتمدنا سياسة لدعم حضور المنتجات الوطنية في منافذ البيع والمنصات الإلكترونية.. هدفنا توطين أكثر من 5000 منتج حيوي بالكامل».
هذه القرارات مجتمعة تعكس رؤية القيادة الرشيدة في بناء نموذج صناعي متطور، يقوم على الابتكار والاستدامة، ويعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني على الساحة العالمية. كما تؤكد استمرار دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها محوراً اقتصادياً وصناعياً رائداً، قادراً على استشراف المستقبل وصناعته بثقة واقتدار.
منصة اصنع في الإمارات 2026 برزت واجهة عالمية لهذا الحراك الصناعي المتسارع، حيث اطلع المجلس على ما تقوم به، فقد باتت تستقطب آلاف المستثمرين وقادة الصناعة، وتوفر فرصاً نوعية للشراكات، وتوطين الصناعات، وإطلاق مبادرات مبتكرة تدعم الشركات الناشئة وتعزز تنافسية المنتجات الوطنية، حيث ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «الإمارات مستمرة بثقة في ترسيخ مكانتها مركزاً اقتصادياً وصناعياً عالمياً».
هذه الحزمة هي تعبير عن رؤية متكاملة لبناء اقتصاد صناعي متقدم، قائم على الابتكار والاستدامة، وقادر على المنافسة عالمياً. إنها رسالة واضحة بأن دولة الإمارات ماضية بثبات نحو ترسيخ مكانتها مركزاً صناعياً واقتصادياً عالمياً، مستندة إلى قيادة تدرك أن المستقبل يُصنع اليوم.