الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الحرارة أعلى من المعتاد في أوروبا 2025

29 أبريل 2026 14:02 مساء | آخر تحديث: 29 أبريل 14:39 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
أوروبا 2025: حرارة أعلى من المتوسط بـ95%، حرائق قياسية وتجاوز مليون هكتار، جفاف وموجات حر بحرية، ذوبان جليد وارتفاع مستوى البحر
أكد علماء من الاتحاد الأوروبي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الأربعاء، أن معظم أنحاء أوروبا شهدت درجات حرارة أعلى من ‌المعدل المتوسط في عام 2025، وهو العام الذي حطم الأرقام القياسية في حرائق الغابات، ودرجات ​حرارة البحر، ⁠وموجات الحرارة مع تفاقم تغيّر المناخ.
وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد ‌الجوية، وبرنامج خدمة كوبرنيكوس المعني بتغير ‌المناخ والتابع للاتحاد الأوروبي، في تقريرهما السنوي عن المناخ في أوروبا، أن 95 في المئة، على الأقل، من القارة شهدت درجات حرارة أعلى من المتوسط، بينما التهمت حرائق الغابات ‌أكثر من مليون هكتار من الأراضي، وهي مساحة أكبر من قبرص، وأكبر إجمالي سنوي مسجل.
وتوضح ⁠النتائج كيف أن تغيّر المناخ له عواقب متزايدة الخطورة في أوروبا، في وقت تسعى فيه بعض الحكومات إلى تخفيف سياسات خفض الانبعاثات بسبب مخاوف اقتصادية. وتعهد الاتحاد الأوروبي الالتزام بأهدافه البيئية، لكنه خفف بعض القواعد المناخية للسيارات والشركات، العام الماضي، بعد ضغوط من القطاع لمساعدة الشركات المتعثرة.

وأوروبا هي القارة الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة في العالم. وذكرت المنظمة ​العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج كوبرنيكوس أن أكثر من نصف أوروبا تعرض لظروف الجفاف ‌في مايو/ أيار 2025، وكان العام إجمالاً من بين أكثر ثلاثة أعوام جفافاً من حيث رطوبة التربة منذ عام 1992، إذ يفرض المناخ الدافئ ظروفاً أكثر قسوة على ⁠المزارعين.
وسجلت درجة حرارة سطح البحر في أوروبا، بشكل عام، أعلى مستوى سنوي لها، وعانى 86 في المئة من المنطقة موجات حرّ بحرية قوية.
وقالت سامانثا برجيس، المسؤولة في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية ​متوسطة ‌المدى، إن التقرير أظهر أن «تغيّر المناخ ليس تهديداً مستقبلياً، بل هو واقعنا الحالي»، وأضافت «تتطلب ‌وتيرة تغيّر المناخ اتخاذ إجراءات أكثر إلحاحاً».

وعبّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج كوبرنيكوس عن قلق خاص بشأن التغيّرات في أبرد مناطق أوروبا، حيث يعد الغطاء الثلجي والجليدي أمراً أساسياً للمساعدة في ‌إبطاء تغيّر المناخ، ‌من خلال عكس أشعة الشمس إلى الفضاء.
⁠وتقل هذه الظاهرة، المعروفة باسم «تأثير البياض»، إذا تسببت درجات الحرارة ‌الأكثر دفئا بمزيد من الذوبان. ويتسبب فقدان الجليد أيضا بارتفاع مستوى سطح البحر.
وجاء في التقرير أن النرويج والسويد وفنلندا، الواقعة في المنطقة ⁠شبه القطبية الشمالية، شهدت أشد موجة حرارة مسجلة في تاريخها في يوليو/ ​تموز الماضي، واستمرت ثلاثة أسابيع متتالية، وتجاوزت درجات الحرارة داخل الدائرة القطبية الشمالية 30 درجة مئوية. وسجلت أيسلندا ثاني أكبر فقد للجليد في عام 2025 ⁠منذ بدء تسجيل البيانات.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه