الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ردا على حالة نشرتها الخليج

فاعل خير يتكفل عبر «ألم وأمل» باستكمال علاج الطفل أنس بـ 6 ملايين درهم (فيديو)

11 مايو 2026 16:01 مساء | آخر تحديث: 12 مايو 10:09 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الطفل أنس
الطفل أنس
icon الخلاصة icon
محسن عبر «ألم وأمل» يتكفل بـ6 ملايين درهم لاستكمال علاج أنس (11 عاماً) من ضمور دوشين بعد نشر قصته في «الخليج»، بعدما جُمع 4 ملايين من 10.6 ملايين

بعد أن نشرت صحيفة «الخليج» قصته، تكفّل فاعل خير عبر برنامج «ألم وأمل» باستكمال المبلغ المتبقي لعلاج الطفل المصري أنس محمد علام، المصاب بمرض ضمور العضلات الدوشيني، والذي كان بحاجة إلى 6 ملايين درهم لإكمال قيمة الحقنة الجينية التي تُعد من أغلى العلاجات في العالم، وتبلغ كلفتها الإجمالية 10.6 مليون درهم.

وتقدم الطفل أنس وأسرته بخالص الشكر والعرفان لفاعل الخير، سائلين الله أن يبارك له في ماله وأهله، ويجزيه خير الجزاء.

رحلة أمل جديدة

وقال والد الطفل أنس لـ«الخليج»: «من أرض العطاء.. أرض زايد الخير، أتقدم لقيادة دولة الإمارات وحكومتها، وشعبها والمقيمين على هذه الأرض الطيّبة بجزيل الشكر والعرفان على وقفتهم مع ابني. وهذه الوقفة ساعدتني أنا وزوجتي على تجاوز المحنة التي نعيشها منذ سنوات، وهذا العطاء ليس غريباً على عيال زايد».
وأكدت والدة أنس، أن ابنها «لم يعد يواجه المرض وحيداً، بل أصبح محاطاً بدعوات الجميع وأمنياتهم له بالشفاء. فقد عانى مرضاً نادراً يُضعف عضلات الجسم تدريجاً، وقد يصل تأثيره إلى عضلة القلب والجهاز التنفسي، ما يشكل خطراً كبيراً على حياته».
وأشارت إلى أن «الأعراض بدأت بضعف شديد في الحركة وكثرة السقوط أثناء المشي؛ قبل أن يؤكد الأطباء إصابته بمرض ضمور العضلات الدوشيني».
وكانت «الخليج» نشرت في 9 مايو، قصة الطفل أنس تحت عنوان «أريد فقط أن أعيش»، لتتحول المناشدة خلال وقت قصير إلى استجابة إنسانية مؤثرة، بعدما تكفّل فاعل خير بالمبلغ المتبقي من العلاج، في مشهد يجسد أسمى معاني الرحمة والعطاء.
ووجّهت الأسرة شكراً خاصاً لـ«الخليج»، بعد أن أسهم نشر قصة أنس، في إيصال صوته إلى القلوب الرحيمة، ليبدأ اليوم رحلة جديدة عنوانها الأمل والحياة.

وجاء الفرج لأنس بعد مبادرة المحسن من خلال البرنامج الذي يبث على تلفزيون الشارقة التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، معلناً تكفله بسداد المبلغ المتبقي كاملاً، لينهي بذلك رحلة طويلة من الألم والانتظار عاشها الطفل وأسرته في سباق مع الزمن لإنقاذ حياته.

وكان أنس، البالغ من العمر 11 عاماً، قد عبّر عن أمنيته البسيطة قائلاً: «أريد فقط أن أعيش»، بعدما أنهكه المرض الذي يهاجم عضلات جسده تدريجياً ويسلبه القدرة على الحركة يوماً بعد يوم، فيما أكد الأطباء أن سرعة تلقي العلاج تمثل فرصته الأخيرة للنجاة.

وتمكن أهل الخير خلال الفترة الماضية من جمع نحو 4 ملايين درهم، قبل أن يتكفل فاعل الخير، عبر برنامج «ألم وأمل»، باستكمال المبلغ المطلوب، في مشهد إنساني جسّد قيم التكافل والعطاء، ومنح الطفل وأسرته أملاً جديداً بالحياة والعلاج.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة