الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مدرسة حكومية

18 مايو 2026 00:44 صباحًا | آخر تحديث: 18 مايو 00:44 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
حكومة الإمارات أصبحت اليوم مدرسة في التطوير والتحديث، وابتكار الحلول، واستشراف المستقبل، ومن يتابع خططها الرامية دائماً إلى التجديد، وتوظيف آخر التقنيات والذكاء الاصطناعي، يتأكد أنها متقدمة بمراحل عن نظيراتها.
حكومة الإمارات، أصبحت اليوم تقارن بذاتها، وأسباب ذلك واضحة وكثيرة، وأهمها، ما يتلمسه المراجع بنفسه، من تيسير المعاملات، وسرعة تنفيذها، ودقتها، والأهم من ذلك إنجاز العديد من الطلبات والخدمات عبر تطبيقات هاتفية دون الدخول في دوامة المراجعات والمتابعات.
الشاهد على ذلك مؤشر «تشاندلر للحكومات الرشيدة 2026»، الذي أعلن تحقيق حكومة الإمارات، إنجازاً عالمياً جديداً، بترسيخ موقعها ضمن قائمة أكثر 10 حكومات كفاءة فاعلية عالمياً.
هذا الإعلان يضيف إلى الحكومة لبنات إضافية للبناء عليها نحو تلبية متطلبات العصر، فهي من أول الحكومات التي استحدثت وزارة للذكاء الاصطناعي، وحظيت بإشادة عالمية لاستباقيتها في هذا المجال، وتبعها الكثير من الدول، وكانت أول حكومة عالمياً تعلن دمج «منظومة الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ»، بحيث تعمل أنظمتها بشكل مستقل لتنفيذ المهام وتسريع الخدمات.
حكومة الإمارات، لم تترك الروتين ينال من عزيمتها، بل ألغت وطورت وحدثت، وأعلنت قبل سنوات إطلاق برنامج لتصفير البيروقراطية لتبسيط الإجراءات، وإلغاء المتطلبات غير الضرورية لتسهيل حياة الأفراد وتسريع إنجاز المعاملات.
حكومة الإمارات تتصدر في أغلبية مجالات التنافسية العالمية، وتنشد عبر حملة تحديثات قادتها في معظم تشريعاتها بلوغ رؤية «نحن الإمارات 2031» وهي الدولة الأكثر مرونة وتفوقاً وابتكاراً.
حكومة الإمارات، كما وصفها محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، بأنها استطاعت أن تعيد تعريف مفهوم العمل الحكومي عالمياً، وأصبحت تصنع المستقبل، وتستبق المتغيرات، وتحوّل التحديات إلى مسارات جديدة للنمو والتنمية.
حكومة الإمارات، تتقدم بخطوات عن القطاع الخاص، والمأمول هنا أن يحذو هذا القطاع حذوها في التحديث والتطوير، وأن يتم إيجاد مظلة جامعة له ببرامج التميز والجوائز لتحفيزه على التخلص من الروتين والتعقيد.
القطاع الخاص لم يعد اليوم خياراً أخيراً للعمل، بل أصبح شريكاً للقطاع العام في ظل استقطابه عشرات الآلاف من المواطنين، ولزيادة جاذبيته عليه أن يحدّث من أدواته وامتيازاته بالاستفادة من خبرة الحكومة، حتى يكون قادراً على مجاراتها، ويصبح فعلاً بيئة مريحة للعمل، ويا حبذا لو ساعدته الحكومة على ذلك.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة