كشفت بيانات حديثة أجرتها مؤسسة كوايت مارك، بالشراكة مع «يوغوف»، البريطانيتين، عن تصاعد نفور المستهلكين في بريطانيا من الأماكن الصاخبة، وفي مقدمتها المطاعم، إذ باتت الضوضاء عاملاً حاسماً في قرار العودة أو الابتعاد عن أي وجهة غذائية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أكثر من ثلث المشاركين يواجهون أماكن شديدة الإزعاج، فيما أفاد أقل من نصفهم بأنهم قد يمتنعون عن العودة إلى مطعم يتسم بالضجيج المرتفع.
وبينت المعطيات أن البيئات الهادئة ترتبط بشكل مباشر بالإحساس بالراحة وجودة التجربة الغذائية، في حين باتت الضوضاء مصدر قلق متزايد لا يقتصر على المطاعم، بل يمتد إلى أماكن العمل والحدائق، وأن الضوضاء المفرطة تؤثر بوضوح على الرفاهية والإنتاجية وسلوك المستهلك.
فقد أظهر المسح الوطني للضوضاء أن 63% من العاملين من المنزل يعانون تراجعاً في التركيز بسبب الضجيج، مقابل 59% أشاروا إلى تأثر إنتاجيتهم في بيئة العمل عموماً.
وكشف الاستطلاع أن 74% من المشاركين يبحثون عن ميزات كتم الصوت في أجهزتهم، فيما أكد 84% من الآباء أن الهدوء داخل المنزل ينعكس إيجاباً على رفاهية الأسرة.
وأفاد 41% بأن ضوضاء الحدائق تفسد أجواء الراحة خلال الصيف، بينما رأى 51% ضرورة تصميم أدوات الحدائق والمعدات المنزلية لتكون أقل ضجيجاً.
وتشير النتائج مجتمعة إلى أن الضوضاء باتت عاملاً مؤثراً في نمط الحياة اليومي وليس مجرد إزعاج عابر.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أكثر من ثلث المشاركين يواجهون أماكن شديدة الإزعاج، فيما أفاد أقل من نصفهم بأنهم قد يمتنعون عن العودة إلى مطعم يتسم بالضجيج المرتفع.
وبينت المعطيات أن البيئات الهادئة ترتبط بشكل مباشر بالإحساس بالراحة وجودة التجربة الغذائية، في حين باتت الضوضاء مصدر قلق متزايد لا يقتصر على المطاعم، بل يمتد إلى أماكن العمل والحدائق، وأن الضوضاء المفرطة تؤثر بوضوح على الرفاهية والإنتاجية وسلوك المستهلك.
فقد أظهر المسح الوطني للضوضاء أن 63% من العاملين من المنزل يعانون تراجعاً في التركيز بسبب الضجيج، مقابل 59% أشاروا إلى تأثر إنتاجيتهم في بيئة العمل عموماً.
وكشف الاستطلاع أن 74% من المشاركين يبحثون عن ميزات كتم الصوت في أجهزتهم، فيما أكد 84% من الآباء أن الهدوء داخل المنزل ينعكس إيجاباً على رفاهية الأسرة.
وأفاد 41% بأن ضوضاء الحدائق تفسد أجواء الراحة خلال الصيف، بينما رأى 51% ضرورة تصميم أدوات الحدائق والمعدات المنزلية لتكون أقل ضجيجاً.
وتشير النتائج مجتمعة إلى أن الضوضاء باتت عاملاً مؤثراً في نمط الحياة اليومي وليس مجرد إزعاج عابر.