أكدت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية، أنه من المقرر وصول ستة أطنان من الإمدادات الطبية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، لمكافحة فيروس إيبولا، لكن محدودية القدرة على إجراء الاختبارات تبطئ من وتيرة الاستجابة لتفشي المرض.
يأتي ذلك بعد أن أفادت المنظمة برصد نحو 500 حالة إصابة مشتبه فيها و130 حالة وفاة يعتقد أنها ناجمة عن الفيروس، الذي انتشر أيضاً إلى أوغندا المجاورة.
في الأثناء، حثت وزارة الخارجية الأمريكية ، الثلاثاء، مواطنيها بشدة على عدم السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان أو أوغندا لأي سبب، كما دعت إلى إعادة التفكير في السفر إلى رواندا بسبب تفشي فيروس إيبولا.
يأتي ذلك بعد أن أفادت المنظمة برصد نحو 500 حالة إصابة مشتبه فيها و130 حالة وفاة يعتقد أنها ناجمة عن الفيروس، الذي انتشر أيضاً إلى أوغندا المجاورة.
في الأثناء، حثت وزارة الخارجية الأمريكية ، الثلاثاء، مواطنيها بشدة على عدم السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان أو أوغندا لأي سبب، كما دعت إلى إعادة التفكير في السفر إلى رواندا بسبب تفشي فيروس إيبولا.
عاملون في منظمة الصحة العالمية ينقلون 4.7 طن من التجهيزات الطبية والطارئة في مطار جومو كينياتا الدولي في العاصمة الكينية نيروبي (رويترز)
قالت آن أنسيا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في إقليم إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية: «أرسلنا 12 طناً من الإمدادات. وستصل ستة أطنان إضافية الثلاثاء. وتشمل هذه الإمدادات معدات حماية شخصية للأطقم الطبية في الخطوط الأمامية». وأضافت أن هناك «غموضاً كبيراً» حول مدى وحجم تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وأن الجهود جارية لزيادة المراقبة والفحص وتتبع المخالطين.
وأوضحت أن اختبارات سلالة بونديبوجيو محدودة، حيث لا يمكن إجراء سوى ستة اختبارات في الساعة. وأشارت إلى أن اكتشاف تفشي المرض استغرق أسابيع، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الاختبارات المستخدمة في منطقة تفشي المرض صممت لسلالة زائير الأكثر شيوعاً.
وذكرت أنسيا أن نقص التمويل له تأثير هائل على قدرة منظمة الصحة العالمية على مكافحة فيروس إيبولا، وأضافت أن الولايات المتحدة انسحبت رسمياً من منظمة الصحة العالمية في يناير/ كانون الثاني، وقلصت في عهد الرئيس دونالد ترامب الإنفاق على الصحة العالمية، لكن التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة تفشي المرض يسير «بشكل جيد تماماً».
وأوضحت أن اختبارات سلالة بونديبوجيو محدودة، حيث لا يمكن إجراء سوى ستة اختبارات في الساعة. وأشارت إلى أن اكتشاف تفشي المرض استغرق أسابيع، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الاختبارات المستخدمة في منطقة تفشي المرض صممت لسلالة زائير الأكثر شيوعاً.
وذكرت أنسيا أن نقص التمويل له تأثير هائل على قدرة منظمة الصحة العالمية على مكافحة فيروس إيبولا، وأضافت أن الولايات المتحدة انسحبت رسمياً من منظمة الصحة العالمية في يناير/ كانون الثاني، وقلصت في عهد الرئيس دونالد ترامب الإنفاق على الصحة العالمية، لكن التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة تفشي المرض يسير «بشكل جيد تماماً».
البحث عن لقاح
في السياق، تجتمع لجنة من الخبراء، عبر الإنترنت، تحت قيادة منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، لمناقشة ما إذا كانت هناك أي خيارات بشأن اللقاحات، للمساعدة في مكافحة تفشي فيروس إيبولا.
ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو التي تصل نسبة الوفيات الناجمة عنها إلى 40 بالمئة، لكن هناك لقاحاً اسمه إرفيبو من شركة ميرك يستخدم للسلالة الزائيرية. وأظهر اللقاح في الدراسات، التي أجريت على الحيوانات، دلائل على أنه يوفر بعض الحماية من سلالة بونديبوجيو.
وقالت منظمة الصحة العالمية وعلماء آخرون، إن إمكانية اختبار هذا اللقاح وخيارات أخرى ستكون على جدول أعمال اجتماع المجموعة الاستشارية الفنية التابعة للمنظمة، لكن القرار النهائي سيكون بيد حكومتي الكونغو وأوغندا المجاورة، حيث تم اكتشاف حالتين مؤكدتين. وستناقش اللجنة العلاجات المحتملة أيضاً.