* بروفيسور د. عادل بدر
يعتقد الكثيرون من مرضى السكري أن العين بخير مادام النظر واضحاً ولا توجد زغللة أو ألم، لكن الحقيقة أن اعتلال الشبكية السكري قد يبدأ ويتطور بصمت، من دون أي أعراض واضحة في مراحله الأولى. وهنا تكمن خطورته؛ فقد يكتشف المريض المشكلة بعد حدوث نزف داخل العين أو تورم في مركز الإبصار أو ضعف مفاجئ في النظر.
الشبكية هي الطبقة الحساسة داخل العين والمسؤولة عن استقبال الصورة وإرسالها إلى المخ. ومع ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة، تتأثر الأوعية الدموية الدقيقة داخل الشبكية، فتضعف جدرانها، وقد يحدث منها تسرب للسوائل أو نزف بسيط. ومع الوقت، قد تظهر أوعية دموية غير طبيعية، تكون هشة وسهلة النزف، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطرة إذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب.
المشكلة أن المريض قد يقول: «أنا أرى جيداً، فلماذا أحتاج إلى فحص العين؟» والإجابة أن وضوح النظر لا يعني دائماً سلامة الشبكية. فقد تكون هناك تغيرات مبكرة لا يشعر بها المريض، لكنها تظهر بوضوح عند فحص قاع العين أو من خلال تصوير الشبكية وقياس سماكة مركز الإبصار بجهاز الـ OCT. لذلك فإن الفحص الدوري لمريض السكري ليس رفاهية، بل جزء أساسي من حماية النظر.
يزداد خطر اعتلال الشبكية السكري عند المرضى الذين يعانون ارتفاع السكر لفترات طويلة، أو عدم انتظام العلاج، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الدهون، أو وجود مشاكل في الكلى. كما أن الحمل عند مريضة السكري يحتاج إلى متابعة خاصة للعين، لأن تغيرات الشبكية قد تتسارع في بعض الحالات.
الخبر الجيد أن اكتشاف المرض مبكراً يساعد كثيراً في منع تدهور النظر؛ فالعلاج قد يشمل ضبط السكر والضغط والدهون، والمتابعة المنتظمة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى حقن داخل العين لعلاج ارتشاح مركز الإبصار، أو جلسات ليزر، أو تدخل جراحي في الحالات المتقدمة. وكلما كان التشخيص أبكر، كانت فرص الحفاظ على النظر أفضل.
تتوافر خدمات متخصصة لتشخيص وعلاج أمراض الشبكية، بما في ذلك اعتلال الشبكية السكري، من خلال فحوص دقيقة وتقنيات تصوير متقدمة تساعد على اكتشاف التغيرات المبكرة ومتابعة ارتشاح مركز الإبصار. كما تتوفر خيارات علاجية حديثة بحسب حالة المريض، مثل الحقن داخل العين، والعلاج بالليزر، والتدخلات الجراحية المتخصصة للحالات المتقدمة، ضمن خطة علاجية تهدف إلى الحفاظ على النظر وتحسين جودة الحياة.
لذلك، إذا كنت مريض سكري، حتى لو كان نظرك ممتازاً، فلا تنتظر ظهور الأعراض. احرص على فحص العين مرة سنوياً على الأقل، أو حسب ما يحدده طبيب العيون. أما إذا شعرت بزغللة، أو رؤية بقع سوداء، أو ضعف مفاجئ في النظر، أو صعوبة في القراءة والقيادة، فالفحص يصبح أكثر إلحاحاً.
الشبكية هي الطبقة الحساسة داخل العين والمسؤولة عن استقبال الصورة وإرسالها إلى المخ. ومع ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة، تتأثر الأوعية الدموية الدقيقة داخل الشبكية، فتضعف جدرانها، وقد يحدث منها تسرب للسوائل أو نزف بسيط. ومع الوقت، قد تظهر أوعية دموية غير طبيعية، تكون هشة وسهلة النزف، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطرة إذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب.
المشكلة أن المريض قد يقول: «أنا أرى جيداً، فلماذا أحتاج إلى فحص العين؟» والإجابة أن وضوح النظر لا يعني دائماً سلامة الشبكية. فقد تكون هناك تغيرات مبكرة لا يشعر بها المريض، لكنها تظهر بوضوح عند فحص قاع العين أو من خلال تصوير الشبكية وقياس سماكة مركز الإبصار بجهاز الـ OCT. لذلك فإن الفحص الدوري لمريض السكري ليس رفاهية، بل جزء أساسي من حماية النظر.
يزداد خطر اعتلال الشبكية السكري عند المرضى الذين يعانون ارتفاع السكر لفترات طويلة، أو عدم انتظام العلاج، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الدهون، أو وجود مشاكل في الكلى. كما أن الحمل عند مريضة السكري يحتاج إلى متابعة خاصة للعين، لأن تغيرات الشبكية قد تتسارع في بعض الحالات.
الخبر الجيد أن اكتشاف المرض مبكراً يساعد كثيراً في منع تدهور النظر؛ فالعلاج قد يشمل ضبط السكر والضغط والدهون، والمتابعة المنتظمة، وقد يحتاج بعض المرضى إلى حقن داخل العين لعلاج ارتشاح مركز الإبصار، أو جلسات ليزر، أو تدخل جراحي في الحالات المتقدمة. وكلما كان التشخيص أبكر، كانت فرص الحفاظ على النظر أفضل.
تتوافر خدمات متخصصة لتشخيص وعلاج أمراض الشبكية، بما في ذلك اعتلال الشبكية السكري، من خلال فحوص دقيقة وتقنيات تصوير متقدمة تساعد على اكتشاف التغيرات المبكرة ومتابعة ارتشاح مركز الإبصار. كما تتوفر خيارات علاجية حديثة بحسب حالة المريض، مثل الحقن داخل العين، والعلاج بالليزر، والتدخلات الجراحية المتخصصة للحالات المتقدمة، ضمن خطة علاجية تهدف إلى الحفاظ على النظر وتحسين جودة الحياة.
لذلك، إذا كنت مريض سكري، حتى لو كان نظرك ممتازاً، فلا تنتظر ظهور الأعراض. احرص على فحص العين مرة سنوياً على الأقل، أو حسب ما يحدده طبيب العيون. أما إذا شعرت بزغللة، أو رؤية بقع سوداء، أو ضعف مفاجئ في النظر، أو صعوبة في القراءة والقيادة، فالفحص يصبح أكثر إلحاحاً.
* استشاري طب وجراحة العيون
مستشفي مركز كليمنصو الطبي - دبي
مستشفي مركز كليمنصو الطبي - دبي