الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الغضب.. عاطفة يساء فهمها

1 يونيو 2026 00:04 صباحًا | آخر تحديث: 1 يونيو 00:04 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
لا شك أن الغضب يستحق ما تلبسه من سمعة سيئة، فهو، في معظم الأحوال، مدمر، بكل ما تعني الكلمة، لكن د. جيفري بيرنشتاين، وهو أخصائي نفسي يتمتع بخبرة تتجاوز الثلاثين عاماً في تقديم الاستشارات الصحية النفسية، وتدريب الأطفال والمراهقين، والأزواج والأسرة، ومؤلف لعدة كتب، ومتحدث، ويقيم ندوات ومحاضرات، له نظرة مغايرة للغضب.
في مقال نشره في موقع: psychologytoday.com تحت عنوان: الغضب العاطفة التي يساء فهمها، قال بيرنشتاين: «الغضب هو أكثر المشاعر التي يساء فهمها بسبب مجموعة متنوعة من العوامل المتعلقة بالتعبير عنه وتفسيره، والمواقف المجتمعية تجاهه. غالباً ما يرتبط الغضب بشكل مفرط بالسلوك العدواني أو المدمر. يميل الناس إلى افتراض أنهم يفهمون الأسباب الكامنة وراء غضب شخص آخر دون إجراء محادثة مفتوحة ومتعاطفة. يمكن أن تؤدي الافتراضات إلى سوء الفهم والعلاقات المتوترة. ومع ذلك، فإن الغضب في حد ذاته هو عاطفة طبيعية وصحية. إن الطريقة التي يتم بها التعبير عنها وإدارتها هي التي تحدد ما إذا كانت ستصبح مشكلة أم لا. قد يتردد الناس في التعبير علناً عن غضبهم أو قد يقمعونه بسبب الخوف من الحكم عليهم أو وصفهم بالعدوانية، أو من مواجهة التداعيات. ولكن دعونا لا ننسى أن التعبير عن الغضب بشكل بنّاء أدى إلى اختراقات في مجال الحقوق، وبروتوكولات السلامة المهمة، والرقابة اللازمة في حالات إهمال القانون. إن ما يمكن اعتباره تعبيراً مناسباً عن الغضب في ثقافة ما قد ينظر إليه على أنه غير مقبول في ثقافة أخرى. وهذا يمكن أن يؤدي إلى سوء الفهم والتفسيرات الخاطئة».
لا شك أن هذه الكلمات حملت رأياً وهو فائدة أن نغضب من أنفسنا، ونلومها على تقصير أو خطأ، أيضاً من الآخرين. عندما يكون الغضب مسيطراً عليه، ونستخدمه ونوظفه لفائدتنا، فإنه سيكون إيجابياً، المشكلة دوماً في ثورات الغضب، التي تظلم وتهدم وتدمر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة