الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
نزوح كثيف.. ومعارك واشتباكات ضارية حول قلعة الشقيف

ساعات عصيبة في بيروت إثر تهديد إسرائيلي بقصف الضاحية

2 يونيو 2026 01:10 صباحًا | آخر تحديث: 2 يونيو 01:49 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
(ا ف ب) تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على مشارف مدينة صور
(ا ف ب) تصاعد الدخان عقب غارة إسرائيلية على مشارف مدينة صور
icon الخلاصة icon
تهديد إسرائيل بقصف ضاحية بيروت واستئناف الغارات مع إنذارات إخلاء ونزوح كثيف؛ اشتباكات حول قلعة الشقيف وسقوط قتلى وجرحى وقصف متبادل بين الطرفين
عاشت بيروت، أمس الاثنين، ساعات عصيبة بعدما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيشه بقصف ضاحية بيروت الجنوبية، متسلحاً بضوء أخضر أمريكي، وفق ما ذكرت التقارير، وذلك قبل ساعات من انعقاد مجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات في لبنان، وسرعان ما وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاماً بإخلاء الضاحية الجنوبية من دون أن يحدد مناطق معينة، كما جرت العادة، كما وجه إنذاراً آخر بإخلاء سبع قرى في جنوب نهر الزهراني، في وقت تحدثت التقارير عن احتدام القتال بين «حزب الله» والقوات الإسرائيلية حول قلعة الشقيف، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين بمسيّرة مفخخة لحزب الله.
وأعلنت إسرائيل، أمس الاثنين، أنها سوف تستأنف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية. وقال نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس إنهما أعطيا أمراً للجيش لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد توسيع العمليات في جنوب لبنان. وأعلن نتنياهو أنه وجّه الجيش الإسرائيلي بمهاجمة أهداف في بيروت، فيما قال كاتس إنه لن يكون هناك «هدوء في بيروت» إذا تواصلت هجمات حزب الله، مشيراً إلى أن بلاده ستقيم منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية في محيط نهر الليطاني في جنوب لبنان. وأوضحت القناة 14 الإسرائيلية أنّ أوامر نتنياهو جاءت بالتنسيق مع الولايات المتحدة. ونقل موقع «واللا» عن مصدر أمني إسرائيلي، أن واشنطن تبدي انفتاحاً على طلب إسرائيل توسيع العملية العسكرية في لبنان، فيما ذكرت صحيفة «معاريف» أن إسرائيل أنجرت إلى حرب استنزاف في لبنان لا تلوح نهايتها في الأفق.
وعقب إعلان إسرائيل أنها سوف تستأنف ضرباتها على ضاحية بيروت الجنوبية، شهدت المنطقة حركة نزوح كثيفة للسكان، وتحدثت التقارير، عن حركة مرور كثيفة على طريق رئيسي بين الضاحية وبيروت وعائلات برفقة أطفال صغار يحملون مقتنياتهم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي،    مقتل جندي وإصابة 3 آخرين جراء انفجار مسيرة جنوب لبنان. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن «الحادث وقع ليلاً عندما أطلق حزب الله عدة طائرات مسيرة مفخخة على قوات الجيش الإسرائيلي العاملة قرب قلعة شقيف». وأضافت أنه «قرابة الساعة الواحدة صباحاً، أصابت طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله قوة تابعة للواء غولاني شمال نهر الليطاني، قرب قلعة الشقيف. حيث قتل الرقيب آدم تسرفاتي، وأصيب 3 جنود  بجروح ». وأصدر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنذارات إخلاء جديدة لتسع قرى في قضاءي صيدا وجزين وتقع بمسافات بعيدة عن الحدود، في حين تحدثت التقارير عن غارات على اثنتين من القرى المهدّدة على الأقلّ.  وكانت طائرات إسرائيلية قد شنّت غارات عنيفة على عشرات القرى والبلدات في مناطق صور والنبطية وصيدا في جنوب لبنان، ما أوقع عشرات القتلى والجرحى. وتعرّض محيط مستشفى جبل عامل في مدينة صور لضربة إسرائيلية، ما ألحق أضراراً بأحد مبانيه، وفق ما أعلنت مصادر لبنانية رسمية.
وأعلن «حزب الله من جهته» أنه قصف بعد منتصف ليل الأحد الاثنين «بنى تحتيّة» عسكرية بالصواريخ في مدينة طبريا في شمال إسرائيل. كما أعلن الحزب أنه يشتبك مع القوات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف، غداة إعلان إسرائيل السيطرة عليها. وقال الحزب في بيان إنه يخوض «معركة استنزاف» ضدّ الجيش الإسرائيلي، وإن الأخير يواجه «صعوبة كبيرة في تثبيت قوّاته في محيط القلعة» التي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان.
وشدد الحزب على أن القلعة «كانت خالية من أيّ وجود عسكريّ» له عندما دخلتها القوات الإسرائيلية فجر الأحد. وقال مصدر قريب من «حزب الله» إنه لن يوقف ضرباته على مستوطنات وأهداف إسرائيلية في الجليل، بعدما توعّدت باستئناف ضرباتها على الضاحية الجنوبية لبيروت.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة