الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«أيان» يرصد علاقة الإنسان والمادة عبر 6 أزمنة

19 يونيو 2026 23:51 مساء | آخر تحديث: 19 يونيو 23:53 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«أيان» يرصد علاقة الإنسان والمادة عبر 6 أزمنة
icon الخلاصة icon
معرض «أيان» بالشارقة حتى 3 سبتمبر: أعمال لنورهان رحال مستوحاة من الفاية، تتتبع الحرفة عبر 6 أزمنة وتجربة حسية تربط الإنسان بالمادة والتراث
يشهد معرض «أيان» الذي يستضيفه مركز «1971 – مركز للتصاميم» في جزيرة العلم بالشارقة وتستمر فعالياته حتى 3 سبتمبر المقبل، عرضاً فنياً وثقافياً لعدد من الأعمال الفنية للفنانة نورهان رحال، مستوحاة من المشهد الأثري لمنطقة الفاية بالشارقة، أحد أقدم المواقع المعروفة لصناعة الأدوات البشرية في المنطقة.
يدعو المعرض الزوار إلى التفكير في الكيفية التي تحمل بها المواد الحكايات، وكيف تبقى المعارف حية عبر الحرفة، وكيف تواصل آثار الصنع الإنساني تشكيل فهمنا للعالم.حيث يتجلّى معرض «أيان» كتأملٍ مكاني في مفهوم الزمن، متتبعاً تاريخ الصناعات اليدوية عبر ستة أزمنة مترابطة تنتقل بين حالات مختلفة من المادة والعمل والتحوّل. وتتناول المصممة والصانعة اللبنانية نورهان رحّال العلاقة بين الإنسان والمادة، كاشفةً كيف تتراكم المعارف وتتكيف وتنتقل عبر الأجيال.
كما يجسد المعرض رؤية الشارقة في بناء جسور مستدامة بين التراث والثقافة والفنون المعاصرة، وترسيخ حضور المواقع الأثرية بوصفها مصادر إلهام تتجاوز حدود البحث العلمي إلى فضاءات الإبداع والتصميم. فاختيار موقع الفاية ليكون محوراً لهذا المعرض الفني يحمل دلالات حضارية وثقافية وإنسانية عميقة، ويرصد تسلسلاً تاريخياً متصلاً لمسيرة الإنسان في المنطقة.
وتوضح نور سهيل – القيم الفني للمعارض في «1971 مركز للتصاميم» ملامح المعرض وأهميته بقولها: يسلط المعرض الضوء على مفهوم الصنعة وتطورها عبر الزمن، وهو موضوع يحظى باهتمام خاص لدى - 1971 مركز للتصاميم، باعتبار أن الصنعة تمثل إحدى البدايات الأولى لفنون التصميم والابتكار.
وتضيف: يعتمد تصميم المعرض على توظيف الحواس المختلفة لتعزيز العلاقة بين العمل والمتلقي، من خلال عناصر مثل الضوء المتحرك والصوت والرائحة. ويضيف هذا التوجه بعداً آخر للتجربة، مؤكداً أهمية الإبداع في طرح الأفكار والموضوعات بطريقة تفاعلية تترك أثراً حسياً ووجدانياً في الذاكرة. وتكمن أهمية الأعمال التي يقدمها 1971 اليوم، في احتفائها بالعمل اليدوي بوصفه ممارسة تعيد ربط الإنسان بالمادة والذاكرة من خلال مقاربات تصميمية معاصرة.
وعلى هامش المعرض، يكشف 1971 عن عمل مستوحى من البيئة البحرية والساحلية للخليج العربي. يتكون من عناصر خشبية منحوتة تستحضر هيئة قوارب الصيد التقليدية، وتحتضن تكوينات مرجانية ضمن عمل جداري يرتبط بالموقع الفريد للمركز، بوصفه نقطة وصل بين البر والبحر.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة