كشف باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية، عن ظاهرة زلزالية مجهولة رافقت زلزال وتسونامي اليابان المدمر عام 2011، مشيرين إلى أن البلاد بأكملها ربما تحركت شرقاً بعد دقائق من الهزة الرئيسية التي أودت بحياة 20 ألف شخص.
رصدت الدراسة تحركات أرضية دقيقة أعقبت زلزال «توهوكو-أوكي» زلزال اليابان الكبير، الذي بلغت قوته 9 درجات، بعدما أعاد الباحثون تحليل بيانات أقمار صناعية بحثاً عن تغيرات غير ملحوظة في القشرة الأرضية.
وخلص الباحثون إلى أن الزلزال تسبب في انزلاق مفاجئ لكتل صخرية على امتداد الصدع، قبل أن تنتقل موجات زلزالية عميقة عبر باطن الأرض، وترتد عن نواة الكوكب لتعود مجدداً إلى السطح، حيث أعادت تنشيط حدود الصفائح التكتونية في المنطقة. وأوضح الباحثون أن موجات القص الناتجة عن الزلزال دفعت الصخور إلى حركة جانبية متواصلة، ما أدى إلى تحريك اليابان لمسافة تراوحت بين 5 و6 مليمترات خلال دقائق قليلة.
ورغم صغر المسافة، إلا أن اتساع نطاق الحركة كان لافتاً، إذ امتد التمزق على طول يقارب 3 آلاف كيلومتر، أي ما يعادل طول اليابان تقريباً، متجاوزاً منطقة التمزق الرئيسية للزلزال بنحو ست إلى سبع مرات.