أعادت ألمانيا إلى بولندا قطعاً أثرية تاريخية نُقلت خلال الحرب العالمية الثانية، ضمن خطوة جديدة في مسار استعادة الممتلكات الثقافية بين البلدين.
وشملت القطع المُعادة مخطوطة تعود إلى القرن الرابع عشر تحتوي على ترنيمة بولندية من العصور الوسطى، إضافة إلى خاتم ملكي كان يخص الملك البولندي سيغيسموند الأول في القرن السادس عشر، إلى جانب 11 نموذجاً مصغراً للسكك الحديدية كانت ضمن مقتنيات متحف في وارسو.
وجرى تسليم هذه القطع في برلين خلال فعالية رسمية تزامنت مع الذكرى الخامسة والثلاثين لتوقيع معاهدة حسن الجوار والتعاون بين بولندا وألمانيا، والتي أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت مارتا سينكوفسكا وزيرة الثقافة البولندية:«إن إعادة هذه القطع تمثل تقدماً مهمّاً في استعادة الإرث الثقافي البولندي، مؤكدة أن العمل مستمر لاسترجاع المزيد من المقتنيات المفقودة».
كما احتفى رادوسلاف سيكورسكي وزير الخارجية البولندي بالخطوة، واصفاً إياها بأنها يوم إيجابي للعلاقات البولندية الألمانية.