شهدت قرية نورث شور في ولاية نيويورك إقبالاً كبيراً على التصويت في انتخابات رئاسة البلدية، على الرغم من خلو ورقة الاقتراع من أي اسم مرشح بعد فشل أي شخص في جمع التوقيعات المطلوبة للترشح قبل الموعد النهائي.وأدى غياب المرشحين الرسميين إلى تحويل السباق الانتخابي إلى تصويت كتابي، حيث يعتمد الفوز على حصول أحد السكان المؤهلين على أكبر عدد من الأصوات المكتوبة بخط اليد.
ويرى مسؤولون وسكان أن ضعف الراتب السنوي لمنصب رئيس البلدية، الذي لا يتجاوز 5000 دولار، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بالمنصب وتحديات مثل الفيضانات والاقتصاد المحلي، أسهمت في عزوف المرشحين.
وقال مينيكوزي إن قصر مدة بقاء المسؤولين في مناصبهم وضغوط وسائل التواصل الاجتماعي جعلت من المنصب التزاماً ثقيلاً يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.