الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
حراك تجاري استفاد منه 55 مزارعاً شاركوا في الحدث

«خورفكان للمانجو» يختتم دورته الخامسة مستقطباً 40 ألف زائر

28 يونيو 2026 23:14 مساء | آخر تحديث: 28 يونيو 23:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«خورفكان للمانجو» يختتم دورته الخامسة مستقطباً 40 ألف زائر
icon الخلاصة icon
اختتام خورفكان للمانجو 2026: 40 ألف زائر، حراك تجاري لـ55 مزارعاً، 150 صنفاً، مشاركات دولية، مسابقات وجوائز، وابتكارات أسر منتجة
اختتمت الأحد في مركز إكسبو خورفكان فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان خورفكان للمانجو 2026، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الشارقة والمجلس البلدي لمدينة خورفكان وبلدية مدينة خورفكان ومركز إكسبو خورفكان، تحت شعار «المانجو ثمرتنا ثروتنا» على مدى ثلاثة أيام، في نسخة استقطبت 40 ألف زائر من داخل الدولة وخارجها.
وحقق المهرجان حراكاً تجارياً استفاد منه 55 مزارعاً شاركوا في الحدث، إلى جانب نخبة من الشركات المتخصصة في الزراعة والتسميد والأسر المنتجة من مختلف إمارات الدولة، فضلاً عن مشاركين من سلطنة عُمان وقطر والكويت وأوغندا، مع زيادة في مساحة أجنحة العرض بلغت 70% لاستيعاب الإقبال على المشاركة في الحدث.
شهد المهرجان مشاركة واسعة في المسابقات التي نظمها وسط أجواء تنافسية مميزة بين المزارعين الذين عرضوا أجود أصناف المانجو الفاخرة، حيث تنافسوا في خمس مسابقات رئيسية رُصدت لها جوائز مالية تشجيعاً للتميز والارتقاء بالإنتاج المحلي.
وأكد خليل المنصوري، المنسق العام للمهرجان ومدير العلاقات الحكومية في غرفة الشارقة حرص الغرفة على مواصلة دعم المهرجان ليحقق دوره في توسيع شبكة الأسواق المتاحة أمام المزارع الإماراتي، وربط منتجاته بفرص تسويقية أوسع داخل الدولة وخارجها، بما يضمن تحويل النجاح الموسمي للحدث إلى فرصة نمو مستدام يعود بالنفع على المنتجين طوال العام.
من جانبه، أكد محمد الدرمكي، مدير فرع غرفة الشارقة في خورفكان أن المهرجان رافد أساسي للحركة التجارية والسياحية في المدينة والمنطقة الشرقية ككل، حيث نجح في استقطاب آلاف الزوار من مختلف إمارات الدولة، مشيراً إلى دور الإمكانيات التي تتمتع بها خورفكان في الإنتاج الزراعي وطبيعتها الساحلية والجبلية في جذب الزوار للحدث، وأوضح الدرمكي أن المهرجان يجسد نموذجاً عملياً للتكامل بين قطاعات الزراعة والسياحة والتجارة، وهو التوجه الذي تحرص الغرفة على ترسيخه لدعم مسيرة التنمية الشاملة في المنطقة الشرقية.

تنوع في المنتجات

عرض المشاركون في المهرجان أكثر من 150 صنفاً من أنواع المانجو المحلية الفاخرة إلى جانب الحمضيات والموز والفواكه الموسمية التي تزخر بها مزارع المنطقة الشرقية وغيرها من مناطق الدولة، وأتاح الحدث للزوار التعرف الى أبرز المنتجات الزراعية والصناعات التحويلية المبتكرة القائمة على ثمرة المانجو، مما عكس التطور المتقدم الذي وصل إليه المزارع الإماراتي وجهوده الدؤوبة في تبني الحلول المستدامة لتعزيز جودة الإنتاج وتنافسيته.
وشاركت الأسر المنتجة بعروض مميزة وقدمت ابتكارات لافتة في الصناعات التحويلية والغذائية، بينها إطلاق أول منتج إماراتي يجمع بين المانجو والعسل، إلى جانب بسكويت وعصائر المانجو والمخللات المنزلية، ومشاريع ريادية استلهمت عطوراً ومنتجات حرفية من رائحة المانجو والحمضيات، مما أضاف بُعداً جديداً للمهرجان بوصفه حاضنة للأفكار الريادية القابلة للتحول إلى مشاريع تجارية حقيقية في قطاع الصناعات الغذائية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة