تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين الدول الرائدة عالمياً في مجالات الشفافية والحوكمة والكفاءة المؤسسية، متصدرة العالم في 21 مؤشراً تنافسياً، الأمر الذي يترجم التزام الدولة بالتميز والتنمية المستدامة، وتأتي هذه الإنجازات ثمرةً لرؤية طويلة الأمد تبنتها القيادة الرشيدة، والتي وضعت الشفافية والمساءلة والابتكار في صميم سياساتها الوطنية من خلال إصلاحات شاملة واعتماد أفضل الممارسات الدولية، أرست فيها الدولة نموذجاً للحوكمة يعزز ثقة الجمهور، ويدعم النمو الاقتصادي، ويعزز التنافسية على الساحة العالمية.
وعلى مر السنين، حازت دولتنا الحبيبة مراكز متقدمة في العديد من التقارير والمؤشرات الدولية التي تقيس كفاءة الحكومة، والتحول الرقمي، وجودة الأنظمة، والشفافية المؤسسية.
وتؤكد هذه الإنجازات فعالية نهج الدولة الاستباقي في تهيئة بيئة أعمال مواتية، وضمان أعلى معايير النزاهة والانفتاح في مختلف القطاعات. ويرتبط النجاح ارتباطاً وثيقاً بالقيادة الرشيدة التي لطالما أكدت أهمية الحوكمة الرشيدة، وتقديم الخدمات العامة بكفاءة. وقد ساهمت الاستثمارات في التقنيات المتقدمة، ومبادرات الحكومة الرقمية، واتخاذ القرارات بناءً على البيانات، في تعزيز الشفافية وتيسير الوصول إلى المعلومات والخدمات الحكومية. كما لعبت الأطر القانونية والتنظيمية للدولة دوراً مهماً في تعزيز المساءلة وترسيخ ثقافة الامتثال والمسؤولية.
ولم تقتصر هذه الجهود على زيادة ثقة المستثمرين فحسب، بل عززت أيضاً مكانة الإمارات كشريك عالمي موثوق ووجهة جاذبة للأعمال والابتكار واستقطاب المواهب. وأشاد المراقبون والمنظمات الدولية بالتقدم الملحوظ الذي أحرزته الإمارات، مشيرين إلى أن إنجازاتها تمثل نموذجاً ناجحاً للموازنة بين التنمية السريعة ومبادئ الحوكمة الرشيدة.
وتعكس النتائج التي حققتها الإمارات في مؤشرات الشفافية العالمية نجاح السياسات الحكومية التي اعتمدت على تعزيز كفاءة المؤسسات، وتبسيط الإجراءات، وتطوير الخدمات، بما يواكب المتغيرات العالمية. كما أسهمت المبادرات الوطنية في ترسيخ مبادئ الانفتاح المؤسسي.
وبينما تمضي دولتنا بخطى واثقة نحو تحقيق مستهدفات رؤيتها المستقبلية والاستراتيجيات الوطنية الطموحة، فإن تصدرها العديد من مؤشرات الشفافية العالمية يعد دليلاً واضحاً على نجاح نهجها التنموي الشامل، والتزامها الراسخ بتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والاستدامة، بما يضمن رفاهية الأجيال الحالية والمستقبلية، ويعزز مكانتها نموذجاً عالمياً يحتذى به في الإدارة الرشيدة والتميز المؤسسي.
