استشراف المستقبل، هو نهج تمشي عليه دبي، وتطبقه في كل خططها التنموية والاقتصادية والاجتماعية، وحين نتحدث عن المستقبل، فنحن نتحدث عن الابتكار والتطور والتكنولوجيا الحديثة والمنافسة العالمية.. وبالطبع نتحدث عن الشباب والأجيال الجديدة والأجيال القادمة والآمال التي يحملونها ويحلمون بتحقيقها، والأمنيات التي نحملها لهم ونسعى جاهدين إلى دعمهم بشتى الوسائل لتحقيقها.
دبي مدينة أحلام الشباب، هي حاضنة للإبداع وللمبدعين، وهي ملهمة للشباب في كيفية صناعة المستقبل، وصناعة الأمل وصناعة النجاح، هنا الطموح لا حدود له، وهنا يجد الشباب والطلاب من يأخذ بيدهم، وسيفتح الأبواب أمامهم، ويثني على جهودهم، ويتبنى مشاريعهم.. هنا تكبر الثقة بالنفس، طالما أن القادة والمسؤولين يثنون على كل إنجاز، ويثمنون مجهود الشباب، ويؤمنون بأنهم صناع المستقبل.
«استند نجاح دبي على الدوام إلى قدرتنا على استشراف المستقبل بوضوح، وإرادتنا الراسخة في تحويل تلك الرؤية إلى واقع ملموس».. هذا ما قاله سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أثناء لقائه 80 من أهم الشركات المحلية والعالمية خلال «خلوة دبي للألعاب الإلكترونية» التي نظّمها مجلس دبي للإعلام، بهدف رسم ملامح المرحلة المقبلة لتطوير هذا القطاع الواعد في دبي.. تمشي هذه المدينة وفق رؤية واضحة للوصول إلى مستقبل أفضل، وكما أوضح سموه في الخلوة أن «تحويل الأفكار المبتكرة إلى قصص نجاح عالمية، ما يجعل من دبي مركزاً مؤثراً في رسم مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية».. دبي التي تبني المستقبل تدعم الشباب وإنجازاتهم، وتنمي فيهم روح التنافس والتقدم، وكما قال سمو الشيخ حمدان خلال استقباله أربعة طلاب متميزين إثر فوزهم بالميدالية الذهبية في أولمبياد غرينتش الدولي للابتكار في لندن، «الطلبة الأربعة نموذج مشرّف لشباب الإمارات، وقدوة لطلبة وطالبات دبي في الاجتهاد والمثابرة. فالعقول المبدعة تمثل الثروة الحقيقية للأمم، والمحرك الرئيسي للتقدم والازدهار. ولطلابنا وطالباتنا نقول: ضاعفوا جهودكم في طلب العلم، واجعلوا طموحاتكم بلا سقف ولا حدود، وليكن السعي إلى التميز نهجاً دائماً في رحلتكم التعليمية وحياتكم العملية».
تلك الكلمات هي الدعم الذي ينتظره الشباب، وهي الثقة التي يحتاجونها لينتفضوا ويرفعوا سقف طموحاتهم، يتسلحون بها ليواجهوا تحديات الحاضر والمستقبل، ولن يتوانوا عن بذل كل الجهود اللازمة من أجل تحقيق إنجازات تفخر بها الإمارات، ويفخر بها الشباب وأهاليهم والمجتمع، وتبقى علامات فارقة ومحطات مضيئة في مسيرتهم ومسيرة الدولة.
