الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الجامعات الإماراتية.. دائماً إلى الأفضل

31 يوليو 2026 00:01 صباحًا | آخر تحديث: 31 يوليو 00:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
حققت الإمارات إنجازاً تعليمياً عالمياً رفيع المستوى في حقل التعليم الجامعي، وذلك بإدراج سبع جامعات إماراتية ضمن مؤشر أفضل جامعات العالم، وهو تصنيف عالمي صادر عن موقع «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت» للعام 2026، وضمّت قائمة الجامعات الأفضل في العالم كلّاً من جامعة الشارقة، وجامعة الإمارات، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة أبوظبي، وجامعة عجمان، وجامعة زايد، والجامعة الأمريكية في الشارقة.
سبع جامعات من بلد واحد تحقق أفضلية عالمية في إطار مؤشر دولي موثوق هو نجاح أكاديمي وعلمي وثقافي تفخر به دولة الإمارات، ويعني تفوّقاً امتيازياً على مستوى الإدارة، والكفاءات، والكوادر التعليمية المؤلف من أساتذة لهم اعتباريتهم الأكاديمية والمعرفية والثقافية التي التقت في البيئة العلمية الاماراتية، وحققت، بالتالي، هذا الإنجاز الدولي الكبير.
في كل مرة تحقق فيها الدولة حضوراً قوياً يقع في توصيف الأفضل والأنجح والأجمل نقول هذه هي الإمارات، وهذا هو مسارها الحضاري، وذلك هو وصفها واسمها في العالم، الاسم العالمي الذي يعني قوّتها المعرفية الناعمة، وتطلّعها الدائم إلى المستقبل الأجمل والأرقى.
نعم، هذه هي الإمارات: تعليم متفوّق من خلال جامعات هي الأفضل، اقتصاد لا يتوقف عن النموّ والمنافسة، استقرار عميق يوفر بيئة آمنة للاستثمار والإبداع، ثقافة عدل وتسامح هي في العمق ثقافة الحياة والطمأنينة والتعايش، لا ثقافة الخوف، والقلق، والاضطراب، وفي كل هذه الحقول والقطاعات، علينا ألا ننسى أن الأساس هو التعليم، وبخاصة التعليم النخبوي، أي التعليم الجامعي الذي تنبثق منه إلى الحياة العملية كل عناصر بناء الدولة، وهي بالطبع، عناصر شابة تلقّت تعليماً مثالياً يصبح في قطاعات العمل والإنتاج هو حجر الزاوية والأساس الأمثل للنجاح والأفضلية والفوز الذي يأخذ، كما نرى، أبعاداً دوليةً كما هو الحال في الجامعات الإماراتية السبع، وغيرها من جامعات ومؤسسات تعليم محلية تؤسّس لاقتصاد البلاد الناجح، وثقافتها الإنسانية الرفيعة.
إن أكثر من مئتي جنسية من مختلف قارّات وجهات العالم تستفيد من التعليم الجامعي الحديث في الإمارات، وفي كل عام تشهد الدولة أفواجاً تراكمية من الخرّيجين الذين حازوا عبر تعليمهم الجامعي العالي المستوى شهادات معتمدة من أرقى وأرفع الجهات الأكاديمية في العالم، فضلاً عن اللغات العالمية الحيّة التي درس بها هؤلاء الخرّيجون، إلى جانب التفاعل الثقافي واللغوي والفكري الذي توفره البيئة الاماراتية التعليمية لهذا القطاع الكبير من الجامعيين.
دائماً، وأبداً، تلك هي بوصلة الإمارات:نحو الأفضل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة