كانت فرحة فوز المؤسسة التي أنتمي إليها «وزارة التعليم العالي والبحث العلمي» بجائزة «تصفير البيروقراطية» مؤخراً، كبيرة، وكنت جزءاً من فريق العمل الذي شارك في تحقيق هذا الإنجاز. كان الفوز بحد ذاته لحظة استثنائية، ومصدر فخر واعتزاز لكل من أسهم في هذا العمل، وشعرنا أن فرحة الإنجاز قد اكتملت. ولكن بعض اللحظات الجميلة لا تنتهي عند حدودها الأولى، وقد تحمل بعدها ما يجعلها أكثر رسوخاً في الذاكرة.
هذا ما حدث حين وصلتني هدية مميزة في صندوق، يحمل في داخله الكثير من التقدير والتحفيز والفرح. لم أكن أعرف ما الذي يحمله «الصندوق الأحمر»، أو أتوقع أن أجد فيه ما يجعل فرحتي بالإنجاز تأخذ معنى مختلفاً تماماً: (كتاب، وشهادة تقدير، ورسالة شكر) موسومة باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
المفاجأة الجميلة شكلت بمجملها جائزة حقيقية تفوق كل الجوائز والهدايا، تعكس تقدير قيادة الإمارات لكل مخلص يعمل من أجل رفعة الوطن وازدهاره، مواطناً كان أو غير مواطن، بعيداً عن جنسه وعمره وعرقه ودينه ولونه.
ولأن الأمور تقاس برمزيتها جاءت رسالة سموه العظيمة في معانيها، لتثلج صدري، وتدخل السرور إلى قلبي، انطلاقاً من مكانة المرسل، حيث شكلت هذه الكلمات وسام شرف، وتتويجاً حقيقياً ل21 عاماً من العمل في مجال الإعلام والاتصال الحكومي.
قرأت عظم كتب الشيخ محمد بن راشد، رؤيتي، وقصتي، وومضات من فكر، وومضات من حكمة.. ولكن يبقى لهذا الكتاب الذي تضمنه الصندوق «علمتني الحياة» مكانة خاصة في قلبي، لأنه وصلني مصحوباً برسالة من سموه تنبض بالحياة، وتدفع إلى مزيد من العمل والجد والاجتهاد، ضمن فريق يؤمن بهدف كبير ورسالة سامية.
شكراً لدولة الإمارات العربية المتحدة التي «أشعر بالراحة فيها وكأني في بلدي»، وأقتبس هنا العبارة التي أحبها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وتوقف عند معناها في كتابه الأخير «علمتني الحياة» ضمن فصل «انسجام»، حيث سمعها من عدد من المقيمين، الذين أمضوا عقوداً في الإمارات.
شكراً للشيخ محمد بن راشد على هذه اللفتة الجميلة. شكراً لمؤسستي التي أعتز بها وأفتخر، ولقائد الإنجازات الدكتور عبد الرحمن العور، والشكر موصول للمديرين والزملاء، ولكل من كان له فضل علي بعد الله سبحانه وتعالى، الذي منَّ عليَّ، ومنحني من فضله أكثر مما أستحق.
هذا ما حدث حين وصلتني هدية مميزة في صندوق، يحمل في داخله الكثير من التقدير والتحفيز والفرح. لم أكن أعرف ما الذي يحمله «الصندوق الأحمر»، أو أتوقع أن أجد فيه ما يجعل فرحتي بالإنجاز تأخذ معنى مختلفاً تماماً: (كتاب، وشهادة تقدير، ورسالة شكر) موسومة باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
المفاجأة الجميلة شكلت بمجملها جائزة حقيقية تفوق كل الجوائز والهدايا، تعكس تقدير قيادة الإمارات لكل مخلص يعمل من أجل رفعة الوطن وازدهاره، مواطناً كان أو غير مواطن، بعيداً عن جنسه وعمره وعرقه ودينه ولونه.
ولأن الأمور تقاس برمزيتها جاءت رسالة سموه العظيمة في معانيها، لتثلج صدري، وتدخل السرور إلى قلبي، انطلاقاً من مكانة المرسل، حيث شكلت هذه الكلمات وسام شرف، وتتويجاً حقيقياً ل21 عاماً من العمل في مجال الإعلام والاتصال الحكومي.
قرأت عظم كتب الشيخ محمد بن راشد، رؤيتي، وقصتي، وومضات من فكر، وومضات من حكمة.. ولكن يبقى لهذا الكتاب الذي تضمنه الصندوق «علمتني الحياة» مكانة خاصة في قلبي، لأنه وصلني مصحوباً برسالة من سموه تنبض بالحياة، وتدفع إلى مزيد من العمل والجد والاجتهاد، ضمن فريق يؤمن بهدف كبير ورسالة سامية.
شكراً لدولة الإمارات العربية المتحدة التي «أشعر بالراحة فيها وكأني في بلدي»، وأقتبس هنا العبارة التي أحبها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وتوقف عند معناها في كتابه الأخير «علمتني الحياة» ضمن فصل «انسجام»، حيث سمعها من عدد من المقيمين، الذين أمضوا عقوداً في الإمارات.
شكراً للشيخ محمد بن راشد على هذه اللفتة الجميلة. شكراً لمؤسستي التي أعتز بها وأفتخر، ولقائد الإنجازات الدكتور عبد الرحمن العور، والشكر موصول للمديرين والزملاء، ولكل من كان له فضل علي بعد الله سبحانه وتعالى، الذي منَّ عليَّ، ومنحني من فضله أكثر مما أستحق.
