الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ريادة إماراتية.. وقرصنة إيرانية

11 أغسطس 2026 00:08 صباحًا | آخر تحديث: 11 أغسطس 00:08 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
في الوقت الذي تواصل فيه دولة الإمارات سعيها الدائم لما فيه مصلحة البشرية والسلام العالمي، من خلال مبادرات ومشروعات رائدة، تعكس القيم الراسخة في النهج الإماراتي في إعلاء قيم التعايش وحسن الجوار وتعزيز التعاون المشترك مع دول العالم، نجد أن إيران تعمل على تحويل مضيق هرمز إلى ساحة للقرصنة والتهديد المستمر لإمدادات الطاقة العالمية، حيث دانت وزارة الخارجية، في بيان لها، الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف ناقلة تابعة لشركة أدنوك بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز.
وبالتوازي مع ذلك، تمضي الإمارات قدماً في ريادتها كشريك أمني ومناخي عالمي موثوق، إذ تؤمن قيادة دولة الإمارات الرشيدة، بأن التعاون الدولي ركيزة أساسية لمكافحة الجريمة العابرة للحدود، ومن هذا المنطلق، نجحت عملية «الدرع الأخضر 2026»، التي قادتها وزارة الداخلية الإماراتية، بالمبادرة الدولية لإنفاذ القانون من أجل المناخ (I2LEC)، لتنفيذ واحدة من كبرى العمليات الشرطية الدولية المنسقة لمكافحة الجرائم البيئية في أنحاء الأمازون.
وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن نجاح عملية «الدرع الأخضر 2026» يجسد قدرة الدولة على تحويل الشراكات الدولية إلى إنجازات ميدانية مؤثرة تسهم في حماية البيئة وتعزيز سيادة القانون على المستوى العالمي.
وأسفرت العملية خلال 17 يوماً عن تنفيذ 1045 عملية ميدانية وتوقيف 839 متهماً ومصادرة مواد ومعدات وموجودات مرتبطة بالجرائم البيئية تجاوزت قيمتها 280 مليون دولار.
العملية جرى تنسيقها من مركز قيادة في العاصمة الكولومبية بوغوتا، بمشاركة ممثلين من الدول المعنية، حيث جمعت «الدرع الأخضر 2026» بين التحقيقات عبر المعلومات الاستخباراتية، والتخطيط العابر للحدود، وتبادل المعلومات في الوقت الفعلي، لاستهداف الشبكات الإجرامية.
وتحظى دولة الإمارات بسجل حافل في مجال الاستدامة، من خلال مبادرات ومشروعات رائدة، تعكس القيم الراسخة للحفاظ على البيئة والتقاليد المجتمعية، وغيرها من القيم التراثية الأصيلة.
شتان الفارق بين دولة تنشر الخير والريادة، وأخرى تغرق في الأحقاد والخلافات والتردي الاقتصادي، إذ أقر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، السبت، بوجود صعوبات بالغة تواجه بلاده في تأمين واستيراد السلع للأسواق المحلية، مؤكداً أن الأوضاع الراهنة تستدعي إيجاد حلول جذرية لمواجهة الأزمات الاقتصادية والتجارية المتصاعدة.
بات على إيران أن تدرك جيداً أن استخدام مضيق هرمز كأداة ابتزاز اقتصادي والقيام بأعمال قرصنة من جانب الحرس الثوري الإيراني، لن يمنحها سوى مزيد من العزلة الدولية والانهيار في اقتصادها المتردي.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة