الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أهلاً وسهلاً بزلاتكو

19 سبتمبر 2026 00:01 صباحًا | آخر تحديث: 19 سبتمبر 00:01 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أسجل كامل ترحيبي واحترامي للمدرب القدير زلاتكو داليتش الذي رحّب بتدريب «الأبيض»، وعبّر عند وصوله عن عميق فرحته بعودته للإمارات ثانياً، وأنه قَدِمَ إلينا للعمل الجاد وتقديم أقصى ما لديه من جهد لتحقيق التطلعات المرجوة. ونحن إذ نبادله أعمق المشاعر وأحرّها، لنا رسائل له مهمة، عنوانها الحرص على المرحلة القادمة بكل محطاتها ومضمونها الغيرة على «أبيضنا»؛ لأن مقتضى نجاح المرحلة القادمة، هو أمانة الكلمة - مدحاً في محله أو نقداً هادفاً في وقته - ونكران الذات وصدق التعاون من جميع الأطراف اتحاداً وإعلاماً وجمهوراً، حتى نصل إلى مبتغانا، والرسائل هي:
جميل ما صرحتَ به في أول لقاء لك مع الإعلام بأن معايير الاختيار للتشكيلة ستكون مبنية على المهارة والكفاءة والجهوزية والمستوى الجيد.. وجميل أيضاً لقاؤك مع مدربي الأندية والتباحث معهم عن أوجه التعاون في ما بينكم. وهذا سيكون سر النجاح؛ لأن العلاقة الطيبة بين النادي والمنتخب، متى ما كانت متينة وعلى أساس صلب من التعاون والتفاهم، تُرجِمت إلى الاختيار الصحيح والأداء المرضي للكتيبة المختارة في البطولات القادمة.
أتساءل عن التشكيلة الأولى لمنتخبنا وآلية الاختيار فيها، حيث اعتمدت على أسماء بها مصابون وآخرون عرفوا بأداء كروي متدنٍ، سبّبَ «للأبيض» سلفاً سوءاً في الأداء وعقماً في النتيجة وضعفاً عاماً في المستوى! هل كان الاختيار مبنياً على الجولات الخمس الأخيرة - حيث إن البعض لم يلعب إلا دقائق معدودات -أم كان المعوّل لذلك، الأشرطة الأخيرة للمنتخب الوطني في التصفيات الماضية وكأس العرب؟ على كل حال، القائمة موسعة والمؤمل أن التجمع سيُبقي على الأجهز والأجدر بإذن الله.
دورة الخليج لا يخفى عليك وقعها وأهميتها عند شعوب المنطقة وقياداتها وأنت قد عشت زمناً معنا مدرباً ويقيناً تعلم ذلك.. فالمأمول منك أن تولي عناية خاصة بها؛ كي تكون بداية تحدٍ جديد لك مع «الأبيض» واستهلالية جميلة لعاشق الأبيض المتعطش لإنجاز ولفرحة جديدة تغسل بها أحزان الماضي وإخفاقاته السابقة المتكررة.. وليكن شعارنا في البطولة «أننا نستطيع» وطموحنا بل غايتنا السامية الوصول إلى أعلى المراكز، ولن يتأتى هذا إلا بالإصرار على الهدف المرسوم والقتال عليه حتى النهاية، وألّا يدور في بالِ أحد أن كأس الخليج بداية تجريبية وتوطئة لكأس آسيا.
وجود إسماعيل مطر الأخ الأكبر والقدوة لكتيبة «الأبيض» في المرحلة القادمة كجزء من الطاقم الفني، سيكون له وقع كبير؛ لتسهيل مهمة المنتخب وكافة أجهزته.
كل التوفيق لزلاتكو في القادم من محطات «الأبيض» وأولها البطولة العزيزة على قلوبنا دورة الخليج، وخالص الدعاء لمنتخبنا لتقديم أفضل العروض فيها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة